دشّن محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، أعمال المرحلة الثالثة من مشروع توسعة وتأهيل المدخل الغربي لمدينة عتق، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز المظهر الحضري للمدينة.
ويتضمن المشروع، الذي يبلغ طوله قرابة 5 كيلومترات، تنفيذ أعمال الشق والسفلتة، وإنشاء منظومة إنارة حديثة، إلى جانب الجزر الوسطية، فضلاً عن إنشاء جولة مرورية مع تقاطع التسعين أمام مشروع الطاقة الشمسية، بما يسهم في تنظيم الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة على هذا المدخل الحيوي. ويُنفَّذ المشروع بتمويل مباشر من السلطة المحلية بمحافظة شبوة، وتنفذة شركة يبيب للمقاولات.
وخلال التدشين، أشاد المحافظ بن الوزير بمستوى الإنجاز المحقق في المشروع، مؤكداً أهمية مواصلة الأعمال بوتيرة عالية مع الالتزام الصارم بالمواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن جودة التنفيذ واستدامة المشروع على المدى البعيد.
وجدد المحافظ تأكيده على استمرار جهود السلطة المحلية في تطوير وتعزيز البنية التحتية، لا سيما في القطاعات الخدمية، انطلاقاً من رؤية شاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم مسار التنمية في المحافظة.
وعلى هامش الزيارة، أجرى مراسل قناة عدن الفضائية الزميل جمال شنيتر حواراً خاصاً مع المحافظ بن الوزير، سلّط الضوء خلاله على مجمل الأوضاع العامة في المحافظة، وأبرز المستجدات على الساحة، إضافة إلى الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لتعزيز مستوى الخدمات وتحقيق تطلعات المواطنين.
إلى ذلك، ناقش محافظ شبوة، مع مدير عام مكتب الخدمة المدنية بالمحافظة، محمد عبدالله، اتجاهات وخطط عمل المكتب خلال العام الجديد، وذلك في إطار توجهات قيادة المحافظة الرامية إلى تعزيز كفاءة العمل الإداري، وتطوير منظومة الوظيفة العامة.
وتناول اللقاء أولويات عمل مكتب الخدمة المدنية خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تنظيم أوضاع العمل الوظيفي، ومعالجة الاختلالات الإدارية، وتفعيل القوانين واللوائح المنظمة للوظيفة العامة، بما يحقق الاستقرار المؤسسي ويرفع مستوى الانضباط في مختلف المرافق الحكومية.
ونوه المحافظ ابن الوزير بالتحسن الملحوظ في عمل الادارة العامة بالمحافظة، مؤكداً دعم قيادة المحافظة لتوجهات مواكبتها لنظم الإدارة الرقمية الحديثة، وبما يسهم في تعزيز جودة العمل المؤسسي في مختلف المرافق الحكومية، وتخليصها من امراض البيروقراطية الإدارية المزمنة.
كما تفقد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، يرافقه مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سالم محمد حنش، مستوى الإنجاز في مشروع مدرسة منطقة الشبكة للتعليم الأساسي، إحدى ضواحي مدينة عتق، والذي يُنفَّذ بتمويل من السلطة المحلية.
واطّلع المحافظ خلال الزيارة على مكونات المشروع، الذي يتكون من أربعة فصول دراسية مع ملحقاتها، ومستوى التنفيذ الجاري، مستمعًا إلى شرحٍ مفصل من الجهة المنفذة حول نسب الإنجاز وسير الأعمال وفق المخطط المعتمد.
وأشاد المحافظ بن الوزير بمستوى الإنجاز، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على الارتقاء بالبنية التحتية التعليمية، ووجّه بسرعة استكمال أعمال التأثيث والتجهيزات اللازمة للمشروع على نفقة السلطة المحلية، تمهيدًا لوضع المدرسة في الخدمة خلال أقرب وقت ممكن.
وأكد المحافظ استمرار دعم ورعاية السلطة المحلية لقطاع التعليم، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية وبناء الأجيال، مشددًا على أهمية تهيئة بيئة تعليمية ملائمة تسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية.
من جانبه، عبّر مدير عام مكتب التربية والتعليم عن تقديره العالي لمستوى الدعم والرعاية التي يوليها المحافظ بن الوزير لقطاع التعليم، مشيرًا إلى أن هذا الدعم كان له أثر بارز في تعزيز البنية التحتية التعليمية وتحسين واقع المدارس في عموم المحافظة.
كما اطّلع الأمين العام للمجلس المحلي، عبدربه هشله ناصر، على مستوى نشاط مكتب التربية والتعليم وسير العملية التعليمية في عموم مدارس المحافظة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لمكتب التربية والتعليم، التقى خلالها بقيادة المكتب ممثلة بالمدير العام سالم محمد حنش، حيث جرى استعراض مستوى الأداء الإداري والتربوي، والوقوف على أوضاع المدارس وانتظام العملية الدراسية.
وأكد الأمين العام حرص السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، على مواصلة دعم ورعاية قطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية وبناء الأجيال، مشددًا على أهمية مضاعفة الجهود، ورفع مستوى الأداء، وتعزيز آليات الرقابة والمتابعة في مختلف المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وترسيخ الانضباط الوظيفي.
من جانبه، عبّر مدير عام مكتب التربية والتعليم عن تقديره واعتزازه بمستوى الاهتمام والمتابعة التي توليها السلطة المحلية للقطاع التعليمي، مثمنًا دعمها المستمر لتذليل التحديات والصعوبات، ومؤكدًا انتظام العملية التعليمية في جميع مدارس المحافظة، في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.









































































