ناقش محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، جهود تعزيز الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت، وسبل رفع مستوى التنسيق الأمني بين مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يسهم في ترسيخ السكينة العامة وحماية المواطنين والممتلكات.
واطلع المحافظ الخنبشي خلال لقائه، اليوم، بمدينة المكلا، مدير عام الأمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت، العميد الركن عبدالله الصيعري، على الأوضاع الأمنية الراهنة، والتحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية، والاحتياجات اللازمة لتعزيز حضورها الميداني ورفع جاهزيتها.
وأكد المحافظ أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين القوات الأمنية والعسكرية..مشددًا على ضرورة تعزيز الدوريات والنقاط الأمنية، ومواصلة مكافحة الجريمة بكافة أشكالها، مشيرًا إلى دعم قيادة السلطة المحلية الكامل لجهود الأجهزة الأمنية، والعمل على تذليل الصعوبات التي تعترض أداء مهامها.
في لقاء اخر، ناقش محافظ مع مدير عام شركة النفط اليمنية فرع وادي حضرموت جابر سالم بلعبيد، الوضع التمويني للمشتقات النفطية والجهود المبذولة لإعادة تجهيز وحدة وقود الطيران بمطار سيئون الدولي عقب عمليات النهب التي تعرضت لها مؤخرا.
واشاد الخنبشي، بالجهود الكبيرة التي بذلها موظفو وكوادر شركة النفط وعملهم المتواصل بروح المسؤولية لتجاوز التحديات وإعادة الجاهزية التشغيلية للوحدة خلال فترة وجيزة..مؤكدًا أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به الشركة في تأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الخدمية..مشددا على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية للمنشآت النفطية والحيوية، ودعم استمرارية العمل المؤسسي بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، كما جدد تأكيده على مساندة السلطة المحلية لكافة الجهود الرامية إلى استقرار الخدمات وفي مقدمتها خدمات التموين بالوقود.
من جانبه، أكد بلعبيد، استقرار حالة التموين بالمشتقات النفطية في كافة مديريات الوادي والصحراء..مشيرا إلى أن الشركة تبذل جهودا كبيرة للحفاظ على انتظام الإمدادات وتلبية احتياجات السوق رغم الظروف والتحديات الراهنة..مؤكدا ان دعم السلطة المحلية بالمحافظة ومساندتها لجهود وخطط وبرامج الشركة أسهم بشكل فاعل في تمكين الشركة من تجاوز الصعوبات وتسريع وتيرة العمل في إعادة تجهيز وحدة وقود الطيران بمطار سيئون الدولي.
كما ناقش محافظ حضرموت مع مدير عام فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بساحل حضرموت، الدكتور عبدالرحمن بامزاحم، ومدير عام مديرية مدينة المكلا فياض باعامر، عدد من القضايا المرتبطة بالجوانب الخدمية والتنظيمية والتخطيطية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المختصة، بما يسهم في تحسين الواقع العام وتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة.
وخلال اللقاء، شدد المحافظ الخنبشي، على أهمية تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد والحرص على تعزيز العمل الميداني والاقتراب من هموم المواطنين وقضاياهم..مؤكدا أن السلطة المحلية ستقدم كامل الدعم والمساندة، وستقف إلى جانبهما في أداء مهامهما، بما يحقق الصالح العام ويعزز الاستقرار الإداري والخدمي، وبما يسهم في تحسين مستوى الأداء المؤسسي وخدمة المواطنين وتعزيز مسار التنمية.
كما اطلع محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، على مستوى الجاهزية الفنية في مطار الريان الدولي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإعادة تدشين الرحلات الجوية من وإلى المطار، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمحافظة.
واستمع محافظ حضرموت من مدير محطة الخطوط الجوية اليمنية بمطار الريان الدولي، حسين بن بريك، إلى شرحٍ وافٍ حول الجهود المبذولة لإعادة تسيير الرحلات الجوية، ومستوى الجهوزية عقب استعادة المعدات الضرورية المنهوبة، بما في ذلك الأجهزة والمعدات الملاحية، إضافة إلى الاحتياجات والنواقص الفنية المطلوبة لاستكمال الاستعدادات وبدء التشغيل الفعلي.
كما اطلع المحافظ الخنبشي، من مدير عام مصلحة جمارك ساحل حضرموت عمر عبدالرحمن باعييس، على استعدادات طاقم الجمارك في مطار الريان الدولي لانطلاق أعمال الاستيراد والتصدير عبر الخطوط الجوية من وإلى المطار، ومستوى الجاهزية الإدارية والفنية لتسهيل الإجراءات الجمركية وفق الأنظمة المعمول بها.
وأكد محافظ حضرموت، حرص قيادة السلطة المحلية على تذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجه إعادة تشغيل مطار الريان الدولي..مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يضمن عودة المطار للخدمة بصورة كاملة وآمنة، وبما يخدم أبناء حضرموت والمسافرين ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
كما التقى محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم، مدير عام شركة النفط اليمنية فرع وادي حضرموت الأستاذ جابر سالم بلعبيد، لبحث الأوضاع العامة للشركة والجهود المبذولة لإعادة تجهيز وحدة وقود الطيران بمطار سيئون الدولي عقب عمليات النهب التي تعرضت لها مؤخرا.
واستمع المحافظ خلال اللقاء إلى شرحٍ مفصل حول الأضرار التي لحقت بوحدة وقود الطيران، والخطوات الفنية والإدارية التي تم اتخاذها لإعادة تأهيلها، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها موظفو وكوادر شركة النفط وعملهم المتواصل بروح المسؤولية لتجاوز التحديات وإعادة الجاهزية التشغيلية للوحدة خلال فترة وجيزة.
وأكد المحافظ الخنبشي أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به شركة النفط اليمنية في تأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الخدمية، مشددا على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية للمنشآت النفطية والحيوية، ودعم استمرارية العمل المؤسسي بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، كما جدد تأكيده على مساندة السلطة المحلية لكافة الجهود الرامية إلى استقرار الخدمات وفي مقدمتها خدمات التموين بالوقود.
من جانبه، أكد مدير عام شركة النفط اليمنية فرع وادي حضرموت، استقرار حالة التموين بالمشتقات النفطية في كافة مديريات الوادي والصحراء، مشيرا إلى أن الشركة تبذل جهودا كبيرة للحفاظ على انتظام الإمدادات وتلبية احتياجات السوق رغم الظروف والتحديات الراهنة، معبرا عن شكره وتقديره لقيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت على دعمها المستمر ومساندتها لجهود وخطط وبرامج الشركة، مؤكدا على أن هذا الدعم أسهم بشكل فاعل في تمكين الشركة من تجاوز الصعوبات وتسريع وتيرة العمل في إعادة تجهيز وحدة وقود الطيران بمطار سيئون الدولي.
كما التقى محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مدير عام فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بساحل حضرموت الدكتور عبدالرحمن بامزاحم، ومدير عام مديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض باعامر، وذلك عقب استلامهما مهام منصبيهما.
وخلال اللقاء، شدد المحافظ الخنبشي على أهمية تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد والحرص على تعزيز العمل الميداني والاقتراب من هموم المواطنين وقضاياهم، مؤكدا أن السلطة المحلية ستقدم كامل الدعم والمساندة، وستقف إلى جانبهما في أداء مهامهما، بما يحقق الصالح العام ويعزز الاستقرار الإداري والخدمي، وبما يسهم في تحسين مستوى الأداء المؤسسي وخدمة المواطنين وتعزيز مسار التنمية.
كما تطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالجوانب الخدمية والتنظيمية والتخطيطية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المختصة، بما يسهم في تحسين الواقع العام وتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة.
من جانبه، عبّر مدير عام فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بساحل حضرموت عن شكره وتقدير لمحافظ حضرموت على ثقته ودعمه، مؤكدا حرصه على تطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة ومعالجة قضايا الأراضي وفقا للقانون وبما يضمن حقوق الدولة والمواطنين.
بدوره، أكد مدير عام مديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض باعامر التزامه ببذل أقصى الجهود للنهوض بالأداء الخدمي والإداري بالمديرية والعمل على تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز الشراكة مع المكاتب التنفيذية والسلطة المحلية لخدمة أبناء مديرية مدينة المكلا
كما أكد محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم أحمد الخنبشي، أهمية فتح صفحة جديدة من التسامح والتعايش، خلال لقائه اليوم بالمكلا، عددًا من الأسرى المفرج عنهم من حلف قبائل حضرموت، التابعين لما يسمى سابقًا قوات الدعم الأمني ضمن حادثة منطقة عيص خرد بمديرية الشحر، وذلك بحضور العميد أحمد علي العليي.
وشدد المحافظ الخنبشي على أهمية تجاوز خلافات الماضي، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، داعيًا الشباب إلى عدم الانخراط في أي مشاريع أو أعمال لا تخدم حضرموت وأبناءها، أو تمس أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن حضرموت تتسع لجميع أبنائها، وأن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن قيادة السلطة المحلية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف المصالحة المجتمعية، وتسعى إلى معالجة آثار المرحلة السابقة بروح التسامح والقانون، وبما يعزز السلم الاجتماعي.
من جانبهم، عبر الأسرى المفرج عنهم عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ حضرموت على هذه اللفتة، مؤكدين حرصهم على الالتزام بالعمل لما فيه مصلحة حضرموت، والمساهمة الإيجابية في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ونبذ كل ما من شأنه الإضرار بالمحافظة أو بأبنائها.
كما وقعت كلية العلوم الإدارية بجامعة سيئون وغرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء، اليوم، اتفاقية شراكة، في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
وتهدف الاتفاقية، التي عمّدها وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، ورئيس جامعة سيئون، الدكتور محمد الكثيري، ووقعهما عن جانب كلية العلوم الإدارية عميد الكلية الدكتور أنور مصيباح، وعن غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء مديرها العام المهندس حسن باطاهر، إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتمكين قدرات القطاع الخاص، من خلال إعداد الدراسات والأبحاث الاقتصادية المنبثقة من واقع المنطقة، بما يسهم في تقديم رؤى وأفكار داعمة للتنمية الاقتصادية، وبما يعزز من دور مخرجات كلية العلوم الإدارية كرافدٍ مهم لرأس المال البشري المؤهل لسوق العمل.
وأكد الوكيل العامري، أهمية تفعيل هذه الشراكة على أرض الواقع، وفتح آفاق أوسع للتعاون أمام جامعة سيئون، والعمل على تقديمها للجهات الداعمة عربيًا وإقليميًا، عبر توظيف علاقات غرفة التجارة والصناعة، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والتنموية، مشيدًا بدور الجامعة في خدمة المجتمع والتنمية المحلية.
من جانبه، اشاد رئيس جامعة سيئون، بجهود عمادة كلية العلوم الإدارية وكادرها الأكاديمي والإداري في بناء شراكات مؤسسية وتأطيرها ضمن خطوات عملية قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن مثل هذه الاتفاقيات تسهم في فتح آفاق واعدة أمام الطلاب والخريجين، وتعزز من حضور الجامعة في محيطها المجتمعي والاقتصادي.









































































