ناقش مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، مع أعضاء مجلس الأمن الدولي، التطورات الاخيرة في المحافظات الشرقية، والجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية لخفض التصعيد، وتعزيز الامن والاستقرار، واحتواء التوترات الناجمة عن الاجراءات الاحادية للمجلس الانتقالي.
وتطرق السفير السعدي مع الاعضاء كل على حده، مندوب مملكة البحرين الدائم لدى الامم المتحدة العضو العربي في المجلس، والمندوب الدائم لجمهورية الصومال، رئيس مجلس الامن لهذا الشهر، ونائب مندوب جمهورية باكستان لدى الامم المتحدة، والمندوبة الدائمة لجمهورية لاتفيا، الى دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد حوار جنوبي- جنوبي لكافة المكونات الجنوبية لإيجاد حلول عادلة ومنصفة للقضية الجنوبية، مع الاخذ بعين الاعتبار أبعادها التاريخية والاجتماعية..مثمناً الموافقة الكريمة للمملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة المؤتمر.
كما تطرق اللقاء، إلى ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، وذلك في إطار المشاورات الجارية بشأن مشروع قرار مجلس الأمن، المتصل بوضع ومستقبل البعثة.
وأكد السفير السعدي، حرص مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية على دعم كل الجهود الاقليمية والدولية الهادفة إلى احلال السلام، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الامن والاستقرار والتنمية.
وفي السياق بحث سفير اليمن، عميد السلك الدبلوماسي العربي في كندا، جمال السلال، اليوم، مع نائب وزير الخارجية الكندي، ديفيد موريسون، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها.
واستعرض السفير السلال، خلال اللقاء بحضور رئيس الدائرة العام للشرق الاوسط في الخارجية الكندية، ستيفاني مالكوم، اخر تطورات الأحداث والمستجدات على الساحة اليمنية..مثمناً الدعم الكندي المقدم لليمن في المجالين السياسي والانساني.
من جانبه أكد نائب وزير الخارجية الكندي، دعم بلاده لليمن وأمنه واستقراره، وللجهود التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل شامل ومستدام في اليمن.
كما رحبت إندونيسيا بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية، واستضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر.
وقال وزارة الخارجية الإندونيسية في تدوينة على حسابها في منصة (اكس) “انها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في اليمن..داعية جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة بشكل بناء، وممارسة ضبط النفس، وإعطاء الأولوية لحوار سياسي شامل ومتكامل لحل الخلافات”.









































































