ثمّن محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي الجهود الكبيرة والخدمات الإنسانية التي يقدمها المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بساحل حضرموت، ودوره الحيوي في خدمة المواطنين بالمحافظة والمحافظات المجاورة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم بمدينة المكلا، بمدير عام المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بساحل حضرموت، الذي قدّم تقريرا عن الأوضاع العامة للمركز وسير العمل فيه، موضحا أن المركز يقدّم خدماته الطبية بشكل مجاني للمترددين عليه، وقد بلغ إجمالي ما تم صرفه خلال العام المنصرم 2025م (32,600) وحدة دم، إلى جانب عمله على مدار أيام الأسبوع كافة بما في ذلك الإجازات والعطل الرسمية، وتقديم خدماته لمحافظات حضرموت وشبوة والمهرة وأرخبيل سقطرى.
وأشاد المحافظ بالدور الإنساني والطبي الذي يضطلع به المركز، مثمنا تفاني الكادر الطبي والإداري في أداء مهامهم رغم التحديات والصعوبات، ومؤكدًا أن المركز يُعد من المرافق الصحية الحيوية التي لا غنى عنها في إنقاذ الأرواح وتعزيز المنظومة الصحية بالمحافظة.
وأكد محافظ حضرموت حرص ودعم السلطة المحلية لاستمرار عمل المركز وتطوير خدماته، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهه وفق الإمكانيات المتاحة، بما يضمن استمرارية تقديم خدمات نقل الدم بشكل منتظم وآمن، وبما يلبي احتياجات المواطنين والمنشآت الصحية بالمحافظة والمحافظات المستفيدة.
من جانبه، استعرض مدير عام المركز أبرز الصعوبات التي يعاني منها، وفي مقدمتها عدم وجود موازنة مركزية، والنقص في بعض المحاليل والأجهزة والمباني، معربا عن شكره وتقديره للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت على ما تقدمه من دعم ومساندة أسهمت في استمرار خدمات المركز في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
كما أشاد محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، سالم أحمد الخنبشي، بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات، وما حققته من نجاحات نوعية أسهمت في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً استمرار دعم السلطة المحلية لإدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة، والعمل على تعزيز إمكاناتها البشرية والفنية لتمكينها من أداء مهامها الأمنية والوقائية بكفاءة عالية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم بمدينة المكلا، المدير العام لإدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، العميد عبدالله أحمد الأحمدي، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة مستوى التنسيق المشترك بين الجهات ذات العلاقة، وخطط تطوير العمل الميداني، وسبل رفع كفاءة الكوادر الأمنية، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية لمواجهة آفة المخدرات والحد من آثارها السلبية على المجتمع، خصوصاً فئة الشباب.
وثمّن محافظ حضرموت النجاحات الميدانية التي حققتها إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، وفي مقدمتها ضبط وإحراق كميات كبيرة من المواد المخدرة، بإشراف النيابة الجزائية المتخصصة، والتي شملت أكثر من طن و50 كيلو جراماً من مادة الحشيش، و35 كيلو جراماً من مادة الشبو، و30 كيلو جراماً من مادة الهيروين، إضافة إلى 11,500 حبة من مادة الكبتاجون، و9 آلاف حبة مخدرة متنوعة، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.
وأكد المحافظ في ختام حديثه أهمية تضافر جهود الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع في مكافحة المخدرات، لما تمثله من خطر مباشر على الأمن الاجتماعي والصحة العامة ومستقبل الأجيال.









































































