جدد مجلس الوزراء السعودي، ترحيب المملكة العربية السعودية، بطلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض للمكونات الجنوبية كافة، بهدف إيجاد تصور للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
ووفقاً لوكالة الانباء السعودية (واس)، فقد جاء ذلك خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء، اليوم، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وذكرت الوكالة، ان مجلس الوزراء، تابع مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمن الجمهورية اليمنية، واستقرارها وتوفير الظروف الداعمة للحوار بين جميع الأطراف.
وعلي جانب اخر أكدت جمهورية مصر العربية، موقفها الثابت والداعم لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها وسلامة أراضيها وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، بالمبعوث الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، وذلك في إطار التشاور والتنسيق بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، ودعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة.
واكد البيان، أن الوزير عبد العاطي أكد خلال اللقاء، موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني، ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وشدد الوزير عبدالعاطي، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية على أساس حوار يمني-يمني جامع يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية وتضع حدا لمعاناته الإنسانية الممتدة.
من جانبه، استعرض المبعوث الأممي، مستجدات جهوده واتصالاته مع الأطراف المعنية..معرباً عن تقديره للدور المصري الداعم للتهدئة..مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق مع مصر باعتبارها طرفاً إقليميًا مركزياً في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.









































































