أكد رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن دكتور صغير حمود بن عزيز، أن متطلبات المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الصف الوطني وتوجيه الجهود العسكرية والسياسية نحو العدو الرئيسي المتمثل في تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، محذرًا من الانجرار إلى معارك جانبية تخدم أعداء اليمن والمنطقة
وأوضح الفريق بن عزيز، في تغريدة نشرها على منصة إكس، أن هذه التوجهات تأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقيادة المملكة العربية السعودية، حفظهم الله، وبما يحقق مصلحة اليمن وأمنه واستقراره.
وشدد رئيس هيئة الأركان على أن بقاء انقلاب مليشيا الحوثي يعني غياب الدولة وانهيار كل فرص الاستقرار، مؤكدًا أنه لا شمال ولا جنوب ولا شرق ولا غرب مع استمرار هذا الانقلاب
وأشار إلى أن ثوابت المرحلة تتمثل في “علم واحد، وقيادة واحدة، وجيش واحد، وحليف واحد ممثل بالمملكة العربية السعودية، وعدو واحد هو (الحوثي – إيران)، لافتًا إلى أن الالتزام بهذه الثوابت كفيل بتحقيق الأمن والاستقرار والعدالة، وإنصاف جميع القضايا والحقوق، والعبور باليمن نحو مستقبل يلبي تطلعات الشعب كافة.
كما ترأس رئيس هيئة الإسناد اللوجستي اللواء الركن عبدالعزيز إبراهيم الفقيه، اليوم، اجتماعاً موسعاً ضم مدراء الدوائر التابعة للهيئة، بحضور مساعد رئيس الهيئة رئيس اللجنة الطبية العميد الركن عبدالعليم حسان، وذلك في محافظة مأرب.
وناقش الاجتماع مستوى الأداء وسير العمل في دوائر الهيئة، حيث شدد اللواء الفقيه على أهمية رفع الجاهزية العالية والعمل وفق خطط الطوارئ، ومضاعفة الجهود لتوفير احتياجات منتسبي القوات المسلحة، وفق خطط واقعية ودقيقة تلبي أهم المتطلبات للعام الجديد 2026م، بما يسهم في تعزيز فاعلية القوات المسلحة وتمكينها من تنفيذ مهامها بكفاءة واقتدار.
وأكد رئيس هيئة الإسناد اللوجستي على ضرورة توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكامل المؤسسي بين الهيئة ودوائرها، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء، ويحقق الاستجابة الفاعلة لمتطلبات المرحلة ومواجهة التحديات الراهنة
وأشار اللواء الفقيه إلى أهمية أن يشكل العام 2026م مرحلة جديدة من العمل الجاد والمسؤول، وأن يكون عاماً مختلفاً من حيث مستوى العطاء، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأبطال في مختلف الجبهات
كما أكد على ضرورة تنفيذ القرارات والالتزام بالتعليمات، ومراجعة وتقييم أداء العام 2025م، والاستفادة من الملاحظات والدروس المستخلصة لتجاوز أي قصور أو اختلالات ضمن خطة العمل للعام الجديد.
من جانبهم، استعرض مدراء الدوائر التابعة للهيئة مجمل القضايا المتعلقة بتطوير العمل وتجويده، وبما يلبي الاحتياجات والمتطلبات الضرورية، ويعزز من كفاءة الأداء المؤسسي لهيئة الإسناد اللوجستي.









































































