حذرت قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرهر من استمرار محاولات الاعتداء والنهب التي تستهدف المعسكرات الحكومية، وتؤكد أن هذه الممارسات المرفوضة تمثل ثقافة الفيد المدمّرة التي تضر بالدولة وتضعف مؤسساتها.
وشددت قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على أن المعسكرات والممتلكات العامة ملكٌ لكل أبناء المحافظة، وأن العبث بها أو الاعتداء عليها يهدد الأمن والاستقرار، ولن يخدم أي قضية.
كمااكدت نجاح عملية استلام كامل المعسكرات من قبل قوات درع الوطن،
واكدت أن قوات درع الوطن والأجهزة الأمنية بالمحافظة تقوم بواجبها في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية، وتطمئن الجميع على سيطرتها التامة في حماية جميع المنشآت العامة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في عمليات الاعتداء والنهب التي طالت المعسكرات، دون استثناء.
كما اشادت قيادة السلطة المحلية بجهود قوات درع الوطن والأجهزة الأمنية، وكافة الغيورين من أبناء المحافظة، لدورهم المسؤول في تهدئة الأوضاع والحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما تدعو قيادة السلطة المحلية كافة المواطنين، والمشايخ، وخطباء المساجد، إلى القيام بدورهم التوعوي والوطني في رفض هذه الممارسات، وترسيخ ثقافة احترام النظام والممتلكات العامة، والتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ السلم المجتمعي.
وعلي جانب اخر عقد وكيل أول محافظة المهرة، العميد دكتور مختار بن عويض الجعفري، اليوم، لقاءً رسميا بمكتبه ، مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الدكتور هيف أحمد غانم، لمناقشة آفاق التعاون المشترك في مجال إدارة الأزمات والكوارث بالمحافظة ، بحضور الأستاذ سعيد الغاوي كلشات، المسؤول المالي والاداري بوحدة إدارة الأزمات والكوارث في المحافظة.
وجرى خلال اللقاء استعراض ومناقشة الخطة التنفيذية الخمسية لوحدة إدارة الأزمات والكوارث في المحافظة، وما تتضمنه من برامج وتدخلات استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قدرات الاستجابة المبكرة لمواجهة المخاطر الطبيعية والطوارئ المختلفة.
وتناول الاجتماع مجالات الخطة المتعددة، وفي مقدمتها تطوير البنية المؤسسية لمركز الإنذار المبكر، وتأهيل وتدريب الكادر الفني العامل في وحدة إدارة الأزمات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للطواقم المجتمعية في المديريات والمربعات السكانية، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي والاستجابة السريعة والفعالة عند وقوع الكوارث.
كما ناقش اللقاء خطة بناء وتطوير قدرات الدفاع المدني، بما يشمل تحديث وتجهيز الإمكانيات الفنية واللوجستية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، إضافة إلى إنشاء وتطوير المخازن الاستراتيجية الخاصة بمواد ومستلزمات الطوارئ، لضمان سرعة التدخل وتوفير الاحتياجات الأساسية في حالات الأزمات.
وشملت المناقشات أيضا خطة خاصة بتطوير منظومة العمليات المشتركة، وتجهيزها بالمعدات والآليات اللازمة، بما يعزز التكامل المؤسسي ويرفع كفاءة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة أثناء حالات الطوارئ والأزمات.
وأكد وكيل أول المحافظة أهمية الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم خطط بناء القدرات المؤسسية بالمحافظة، مشددا على ضرورة ترحمة هذه الخطط إلى برامح ومشاريع عملية ملموسة تسهم في تعزيز أمن وسلامة المواطنين، وحماية الممتلكات العامة والخاصة والحد من آثار الكوارث.
وفي ختام اللقاء، عبر العميد الدكتور مختار الجعفري عن شكره وتقديره لمعالي الأستاذ محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة، على اهتمامه المتواصل بهذا الجانب الحيوي، وتوجيهاته وحرصه على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح برامج الشراكة والتعاون مع المنظمات الدولية، بما يخدم مصلحة المحافظة وأبنائها.
كما نفّذ مكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية حملة ميدانية لإزالة المباني والبناء العشوائي والعوائق الواقعة على مسارات خطوط شبكة المياه، وذلك ضمن أعمال تنفيذ مشروع شبكة مياه شحن – المرحلة الأولى.
واستهدفت الحملة إزالة المنشآت المخالفة المقامة على الشارع الرئيسي، والتي شُيّدت دون تراخيص قانونية، وتسببت في إعاقة مسارات خطوط الشبكة المائية، ما كان له أثر مباشر في تأخير تنفيذ المشروع الحيوي الذي يخدم أبناء المديرية.
وأكد مكتب الأشغال العامة أن الحملة جاءت وفق الإجراءات القانونية وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، حرصًا على إنجاح مشروع المياه وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، مشددًا على أهمية الالتزام بالتخطيط العمراني وعدم التعدي على المرافق العامة.
من جانبها، دعت السلطة المحلية المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة، والالتزام بالقوانين والأنظمة، بما يسهم في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية التي تلبي احتياجات المديرية وتخدم الصالح العام.









































































