كشف مشعل الصبيحي احد القيادات العسكريه للمجلس الانتقالي ما تعرضت له القوات في حضرموت محمل عيدروس البزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المسئوليه كامله لما حدث
وقال في فيديو تم تداوله علي مواقع التواصل الاجتماعي إن هذه القوات تعرضت لكمائن عنيفة في مناطق متفرقة من صحراء حضرموت، أبرزها في نطاقع عمرو بن حبرش، ما أسفر عن خسائر كبيرة في العتاد العسكري، وسط معلومات عن محاصرة ثلاثة ألوية حتى الآن، مع غياب تفاصيل دقيقة حول مصيرها.
وأكد أن القصف الجوي الذي أعقب تلك التطورات استهدف المدرعات ومخازن الأسلحة والصواريخ، دون تسجيل خسائر بشرية مباشرة، مشيرة إلى أن الضربات جاءت مركزة على المعدات العسكرية فقط.
وحمّل قيادات سياسية وعسكرية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي، مسؤولية ما وصفه بـ”الفشل الذريع” الذي أدى إلى الزج بالجنود في معارك غير محسوبة، مؤكدًا أن ما جرى يعكس إخفاقًا سياسيًا وعسكريًا تتحمل نتائجه الأطراف المتسببة فيه.
وأشار إلى حالة الغضب والاستياء في أوساط الجنود، خاصة في ظل انقطاع الرواتب منذ خمسة أشهر، ما فاقم الأوضاع المعيشية الصعبة، ودفع كثيرين إلى التوجه إلى جبهات القتال بحثًا عن مصدر رزق، لا بدافع سياسي أو عسكري.
وسلطت الشهادة الضوء على معاناة واسعة النطاق يعيشها الجنود وأسرهم، تشمل غياب السكن وتراكم الديون وانعدام الاستقرار المعيشي، في وقت تعيش فيه قيادات سياسية خارج البلاد، بعيدًا عن تداعيات الحرب وتبعاتها الإنسانية.
وأكد المتحدث أن أبناء الشعب هم الضحية الأولى لهذا الصراع المستمر، داعيًا إلى وقف استغلالهم في معارك لا تخدم مصلحة الوطن.
وفي السياق ذاته، عبّر المتحدث عن تقديره للمملكة العربية السعودية وقيادتها، مشيدًا بما وصفه بالحرص على حماية أرواح اليمنيين، ومؤكدًا أن التدخل الجوي السعودي اقتصر على تدمير العتاد العسكري دون استهداف الأفراد.
وفيما يتعلق بمدينة عدن، شدد على ضرورة تسليم المدينة للدولة وتأمينها بشكل كامل، سواء عبر الحلول السلمية أو الحسم العسكري، مع التأكيد على رفض استمرار سيطرة الميليشيات على مؤسسات الدولة.
ودعا إلى قيام دولة واحدة تحكم اليمن شمالًا وجنوبًا، وتنظيم القوات العسكرية تحت مظلة وطنية موحدة، مع محاسبة كل من يعتدي على المال العام أو حقوق المواطنين.
وأكدت الشهادة أن إنهاء الأزمة يتطلب حوارًا سياسيًا جادًا لمعالجة مختلف القضايا، بما فيها القضية الجنوبية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها، بعيدًا عن منطق السلاح والعنف.
واختُتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار الفوضى والصراعات سيقود البلاد إلى مزيد من الانهيار، داعيًا إلى تحكيم العقل والاحتكام للحلول السلمية، وبناء دولة عادلة تحمي مواطنيها وتصون كرامتهم.
شاهد









































































