رحب عبدالرحمن صالح المحرّمي عضو المجلس الرئاسي باستضافه المملكه العربيه السعوديه مؤتمر الحوار الجنوبي
وكتب علي صفحته علي فيسبوك :تؤكد المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال دعوتها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وتجسد هذه المبادرة التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق.
إنطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي البناء، تواصل المملكة رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعد عقد هذا المؤتمر برعاية المملكة فرصة تاريخية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب الجنوب الأبي، كما يشكل منصة لإيجاد حلول سياسية عادلة لمستقبله، في إطار يحافظ على أمنه واستقراره ويعزز تنميته، بما يسهم في تعزيز بيئة السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
كما رحبت هيئة التشاور والمصالحة بقبول الأشقاء في المملكة العربية السعودية طلبَ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي جاء استجابةً لمناشدات الشخصيات والمكوّنات الجنوبية برعاية حوارٍ جنوبيٍّ جامع، يلبّي التطلّعات المشروعة لأبناء الجنوب، دون تفردٍ أو إقصاء أو استحواذ من أي طرف، ويكفل الحقوق العادلة لأبناء المحافظات الجنوبية كافة.
واعربت الهيئة في بيان لها عن تطلعها الى ان يدور هذا الحوار في إطارٍ وطنيٍّ مسؤول، وبما يفضي إلى معالجاتٍ جادة وشاملة لمختلف القضايا، ويضمن الاستقرار الوطني، ويراعي مصالح اليمن وشعبه، ويعزّز شراكته مع جواره الإقليمي، ومع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي.
واعلنت هيئة التشاور والمصالحة، استعدادها الكامل للإسهام الفاعل في إنجاح هذا الحوار، وذلك في إطار مهامها المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة، ووفق المرجعيات المتوافق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، وبما يعزّز الشرعية، ويكرّس التوافق والشراكة الوطنية، ويُسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية، وإنهاء دوّامة الصراعات المتجددة في بلادنا.
كما رحب رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد بن دغر بموافقة الأشقاء في المملكة العربية السعودية واستجابتهم العاجلة باستضافة مؤتمر جنوبي جنوبي، عطفًا على طلب رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد محمد العليمي، مبادرة مسؤولة، واستجابة أخوية صادقة ومشكورة.
وقال بن دغر:” سيعيد مؤتمر الحوار الجنوبي القضية الجنوبية إلى أهلها، سيوحد المؤتمر الصفوف، ويسمح بمناقشات تعمل كمدخلات واقعية لمعالجة الأزمة في الجنوب، تسهم في توحيد الصفوف ونزع أسباب الفتنة بين محافظاته وقد استفحلت وخلقت أسبابًا كثيرة لعدم الاستقرار”.
واضاف المؤتمر سيمهد المؤتمر الطريق لسلام عادل ودائم في اليمن، يستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة، سيقدم المؤتمر أجوبة لأسئلة كانت ولازالت دون إجابات، ويقف أمام معضلات كانت نتاجًا لإرث طويل من الصراع حول مفاهيم تتعلق بالسلطة والثروة ومستقبل النظام السياسي.
كما اشاد رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، اليوم السبت، بالدور الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية الشقيقة، مثمنًا استجابتها الفورية لدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتحركها المسؤول لحماية الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة اليمن ولُحمة أبنائه.
وأكد الفريق بن عزيز، في تدوينة له على منصة “إكس”، تقديره العالي للمساندة الكبيرة التي تقدمها المملكة لجهود استعادة الدولة، لاسيما في المحافظات الشرقية (حضرموت، المهرة، وشبوة)، مشيداً بموافقة الأشقاء في المملكة على استضافة مؤتمر للحوار الشامل حول قضايا المحافظات الجنوبية والشرقية تلبيةً لطلب فخامة الرئيس.
وفي السياق الميداني، وجه رئيس الأركان تحية اعتزاز للقيادة العسكرية وللمقاتلين من قوات “درع الوطن” وقوات الطوارئ “ومنتسبي المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية من أبناء حضرموت، منوهاً بإنجازاتهم الميدانية في حفظ الأمن ودرء الفتنة وصون المكتسبات الوطنية.
واختتم الفريق بن عزيز حديثه بالتأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة في حماية الممتلكات العامة والخاصة، بما يضمن ترسيخ دعائم الاستقرار في المناطق المحررة.
كما رحبت وزارة الداخلية باستجابة الأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي لاستضافه مؤتمر المكونات الجنوبية، وتعتبر هذه الخطوة دعماً مهماً للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني وترسيخ الشراكة السياسية الشاملة في إطار الدولة اليمنية ، وبما يضمن عدم إقصاء أي مكون وطني.
وتؤكد الوزارة أن عقد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تمر به البلاد من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، مشددةً على أن الحوار البنّاء والمسؤول بين مختلف المكونات الوطنية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، وبما يلبي تطلعات أبناء الشعب اليمني في الأمن والاستقرار وبناء الدولة العادلة.
وتثمن وزارة الداخلية المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، وجهودها الداعمة للقيادة السياسية اليمنية، واستضافتها لمثل هذه اللقاءات الوطنية المهمة، بما يعكس التزامها الثابت بمساندة اليمن وقيادته الشرعية، ودعم مساعي الأمن والاستقرار والسلام.
وتؤكد وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية ستظل ملتزمة بأداء واجباتها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار، وتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح أي حوارات وطنية مسؤولة، مشددةً على أن وحدة الصف والتوافق الوطني يشكلان حجر الأساس لمواجهة التحديات الراهنة، واستكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وبناء يمن آمن ومستقر.









































































