رحب محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، اليوم، باستجابة المملكة العربية السعودية، لدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعقد مؤتمر شامل لكافة المكونات الجنوبية، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكد المحافظ الخنبشي في بيان، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذه الخطوة تعكس العمق الاستراتيجي للعلاقة بين اليمن والمملكة، وتجسد حرص القيادة السعودية على وحدة الصف وتجاوز الخلافات عبر الحوار السياسي البنّاء..مشيراً إلى أن حضرموت، كثقل تاريخي وسياسي، تدفع دائماً باتجاه الحلول العادلة التي تضمن حقوق الجميع وتؤسس لاستقرار مستدام.
وثمن المحافظ الجهود الأخوية الصادقة للمملكة، في تقريب وجهات النظر بين المكونات السياسية، ودعم القضية الجنوبية، من خلال التأكيد على الحوار الذي يمثل المسار الضامن للوصول إلى تسوية شاملة، تضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح.
وجدد تأكيده، بوقوف أبناء حضرموت ومكوناتها خلف جهود القيادة السياسية ومساعي الأشقاء لإحلال السلام الدائم..داعيًا الى استثمار هذه الفرصة التاريخية لتغليب المصلحة الوطنية العليا..لافتاً الى أن محافظة حضرموت ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، وعامل دعم لكل ما من شأنه توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده التعايش والتنمية.
وفي السياق ذاته أكدت وزارة الأوقاف والإرشاد، أهمية الخطاب الديني في ترسيخ وحدة المجتمع وحماية الأمن والسلم العام، استناداً إلى مبادئ الشريعة الإسلامية التي قررت لزوم الجماعة، وطاعة ولي الأمر في غير معصية، وحفظ الدماء والأموال والمصالح العامة.
ودعت الوزارة في تعميم للوزير الدكتور محمد شبيبة، مدراء عموم مكاتب الأوقاف والإرشاد، وخطباء المساجد والدعاة والمرشدين، بالتأكيد في الخطب والبرامج الدعوية، والعمل الارشادي على وحدة الصف الوطني ولزوم الدولة وطاعة القيادة السياسية الشرعية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبيان خطورة الدعوات الداعية للفرقة والانقسام.
كما شددت على الدعوة إلى حفظ حقوق الناس وممتلكاتهم، واحترام النظام والقانون، والاحتكام للجهات القضائية المختصة في حل النزاعات، وتحريم رفع السلاح في وجه الدولة أو الانخراط في أعمال العنف أو الفوضى، والتنبيه إلى المسؤولية الشرعية والقانونية المترتبة على ذلك، والالتزام بخطاب دعوي مسؤول راشد، وتجنيب المنابر الدينية الصراعات السياسية أو الجهوية.









































































