أعلن محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، اليوم، انتهاء عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل واستكمال انتشار القوات في كافة المواقع الحيوية، وتأمين مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.
وأكد المحافظ في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن السلطة المحلية بدأت فعلياً في تنفيذ خطة تطبيع الأوضاع الشاملة لضمان استمرارية الخدمات والحياة العامة.. مشيداً بالدور والوعي الكبير الذي أظهره المواطنون ورجال القبائل الأحرار، الذين كانوا صمام أمان، وسنداً حقيقياً لرجال الأمن في حفظ السكينة العامة خلال ساعات الانتقال الأمني.
وجدّد المحافظ دعوته لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، والعلماء، واللجان المجتمعية، والشخصيات الاجتماعية والعقلاء في مدينة المكلا، بضرورة التوعية لحماية الممتلكات والمؤسسات.
وقال المحافظ “إن حضرموت اليوم تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن ومستقر، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النظام والقانون، وحق أبناء حضرموت في تأمين أرضهم وبناء مستقبلهم”.
وثمن محافظ حضرموت، جهود فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، ومتابعته المستمرة للأوضاع في حضرموت..معبراً عن شكره للمساندة والدعم والموقف المشهود للأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في جهود تثبيت الأمن في حضرموت وتطبيع الحياة.
كما شدد محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، القائد العام لقوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بمدينة المكلا.
واكد المحافظ الخنبشي في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن المنجزات والمرافق العامة والخاصة بمدينة المكلا هي ملك خالص لأبناء حضرموت، والمساس بها هو خسارة لكل بيت في المحافظة..مشيراً الى أن أمن حضرموت هو أمانة في أعناق الجميع، وأن التكاتف الشعبي مع الأجهزة الأمنية هو الضمان الوحيد لتفويت الفرصة على المتربصين.
وقال محافظ المحافظة ” أن حضرموت ستظل دوماً نموذجاً للوعي والرقي، وأرضاً للتسامح الذي يرفض المساس بمقدرات الوطن وممتلكات المواطنين”.
ودعا الخنبشي، منسوبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأصحاب الفضيلة العلماء، والشخصيات الاجتماعية، والأعيان، ورؤساء وأعضاء اللجان المجتمعية، ورؤساء الأحياء، إلى ممارسة دورهم القيادي في هذه المرحلة الدقيقة عبر تحكيم لغة العقل، وتغليب المصلحة العامة، وحثهم على توجيه المواطنين وتوعيتهم بعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة والمرافق الخدمية، والحفاظ عليها من أي عابث أو مندس يحاول استغلال الظرف لإثارة الفوضى.









































































