واصلت الدول العربيه والمنظمات الاقليميه دعمها للوحده اليمنيه وسياده اليمن علي اراضيه كما رحبت بعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض
جددت جمهورية مصر العربية، موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني.
واكدت وزارة الخارجية في بيان، أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.. مشددة على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وتجنب اتخاذ اية إجراءات أحادية تهدد الامن والاستقرار، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وجددت مصر، استمرارها في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية من خلال مواصلة الاتصالات مع كافة الأطراف المعنية، تقوم على الحوار الوطني لكافة مكونات الشعب اليمني في إطار من التوافق، واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة.
واشار البيان، الى ان جمهورية مصر العربية، تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، وتعرب عن قلقها من مخاطر التصعيد المحتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة برمتها.
كما اشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، وتقديره لمبادرة المملكة العربية السعودية، واستجابتها لدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعقد مؤتمر شامل، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكد الأمين العام في بيان، اليوم السبت، على أن وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأشار الى أن الحوار الصادق والجامع يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في الجمهورية اليمنية..مشدداً على أن معالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار والتفاهم والتوافق، وبما يراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، ويجنب البلاد مزيداً من التشرذم والمعاناة والانقسام.
وثمن الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية ورعايتها لمسارات الحوار..داعياً جميع المكونات إلى المشاركة الإيجابية والبنّاءة بما يخدم مصلحة اليمن العليا وتطلعات شعبه ويعزز السلم والاستقرار الإقليميين.
كما رحبت جمهورية باكستان الاسلامية، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل في الرياض للمكونات الجنوبية.
ودعت باكستان في بيان لوزارة الخارجية، جميع الاطراف اليمنية الى المشاركة في حسن نية لإيجاد حلاً سلمياً متفاوض عليه مبني على المرجعيات المتفق عليها.
وجددت باكستان دعمها الثابت لوحدة وسلامة اراضي اليمن.. متمنية ان تساهم الجهود الإقليمية في ايجاد سلام واستقرار دائم لليمن.
كما ثمنت رابطة العالم الإسلامي، إعلان المملكة العربية السعودية استجابتها لطلب الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يجمع كافة المكونات الجنوبية على طاولة الحوار، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وفي بيان للرابطة، أشاد الامين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، باسم الرابطة ومجامعها، وهيئاتها، ومجالسها العالمية، باستجابة المملكة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي..مؤكدًا أن ذلك يأتي استمرارًا للنهج الثابت والصادق للمملكة في مساندة الشعب اليمني بكل مكوناته، وتوخيها الدائم حفظ السلم والاستقرار في الجمهورية اليمنية، ولاسيما معالجة القضية الجنوبية العادلة عبر الحوار الشامل لكافة المكونات.
كما اشادت دولة الكويت، بطلب الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدعوة إلى عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، بمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، بما يعكس الحرص على توحيد الصف وتعزيز الحوار البنّاء.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الكويتية (كونا)، بان دولة الكويت تتابع تطورات الأوضاع الأخيرة في اليمن الشقيق وما تشهده الساحة السياسية والعسكرية من مستجدات، والتي من شأنها تهديد وحدة الشعب اليمني وتقويض أمنه واستقراره.
وجددت دولة الكويت حرصها الكامل على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن..داعية جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة الإيجابية والفاعلة في المؤتمر، وثمنت استجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة المؤتمر.
كما رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الى عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية..مجدداً الالتزام بوحدة اليمن وتكامل ترابه الوطني.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط، جمال رشدي، تقديره لمسارعة المملكة العربية السعودية، بالاستجابة لهذا الطلب من جانب الشرعية اليمنية، والإعلان عن الاستعداد لاستضافة هذا المؤتمر ورعايته، بمشاركة المكونات الجنوبية.
وقال ” إن وضع الجنوب اليمني له أبعاد تاريخية معلومة، وينطوي على جوانب عادلة يتعين مناقشتها على طاولة الحوار في إطار يمني شامل”..مشدداً على أن سياسة فرض الأمر الواقع لا تفيد قضية الجنوب بل تضر بها أكبر الضرر بتعريضها البلاد لمزيد من التشرذم والتفكك”.
كما رحبت مملكة البحرين، بالمبادرة اليمنية بعقد مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء البحرينية (بنا)، المبادرة اليمنية خطوة ايجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يؤدي إلى تسوية سياسية للأزمة الحالية تراعي المصالح العليا للشعب اليمني، وتحقق تطلعاته للأمن والاستقرار والنماء، وبما يحفظ الأمن والاستقرار الاقليمي ويلبي تطلعات شعوب المنطقة للسلام والاستقرار والازدهار.
كما رحبت دولة قطر، بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية الشرعية لدعم مسار الحوار اليمني ومعالجة القضية الجنوبية، ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي، بما يسهم في إنهاء الأزمة اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية، وبما يخدم أمن واستقرار اليمن ووحدته والمنطقة.
وثمنت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء القطرية (قنا)، طلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عقد مؤتمر في مدينة الرياض للجلوس حول طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة لها، بما يعكس حرصه وجنوحه إلى الحوار سبيلاً لمعالجة القضايا الوطنية.
وأعربت الوزارة، عن تقدير دولة قطر لاستضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا المؤتمر، في إطار دعمها المتواصل للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية.
وشددت على أهمية مشاركة كافة المكونات الجنوبية بصورة بناءة تُعلي مصلحة الشعب اليمني في المؤتمر المزمع انعقاده في مدينة الرياض، وعلى الالتزام بمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الإطار التوافقي والآلية الشاملة للتوصل إلى حل سياسي جامع، يلبي تطلعات الشعب اليمني بكافة مكوناته، ويحفظ وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وحذرت وزارة الخارجية، من أن الإعلانات والإجراءات الأحادية التي تُتخذ دون التشاور والتوافق بين الأطراف اليمنية، ودون الانخراط في حوار جاد ومسؤول، من شأنها أن تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضى، بما يضر بمصالح الشعب اليمني الشقيق ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
كما رحبت المملكة الاردنية الهاشمية، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل يضمّ جميع المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
واعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، في بيان، الدعوة بأنها خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية..مرحباً بإعلان المملكة العربية السعودية الشقيقة استضافتها لهذا المؤتمر في إطار دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
وجدّد تأكيد موقف المملكة الداعي للتهدئة ووقف التصعيد وتغليب لغة الحوار، ومعالجة القضايا القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم ومن خلال حلول سياسية توافقية تحقّق مصلحة اليمن وشعبها، وتضمن أمنها واستقرارها، وبما يسهم بالأمن والاستقرار الإقليميين ويلبّي طموحات الشعب اليمني.
كما جددت المملكة المغربية، دعمها الراسخ لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها على كافة ترابها، وحق الشعب اليمني في الأمن والاستقرار.
واشارت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المغربية، في بيان، الى أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ، التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية، إيماناً منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سلامة الدول وسيادتها.
وجدد البيان، تأكيد المملكة المغربية، رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب الوطني لليمن، ودعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة.
وحثت المملكة المغربية، جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل، تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يحفظ للجمهورية اليمنية وحدتها وسيادتها، ويلبي تطلعات شعبها في العيش الكريم والاستقرار الدائم.
كما رحبت جمهورية الصومال الفيدرالية، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر حوار للقضية الجنوبية، والتي تعكس التزاماً مسؤولاً بتغليب لغة الحوار، بما يضمن يحفظ وحدة اليمن وسيادته ويعزز أمنه واستقراره.
وثمنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية في بيان، الدور البنّاء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، في دعم جهود الحوار الوطني اليمني، ولا سيما مبادرتها الكريمة باستضافة المؤتمر الشامل في مدينة الرياض، استجابةً لطلب القيادة اليمنية الشرعية، وتوفير إطاراً جامعاً يتيح لكافة المكونات التعبير عن رؤاها ضمن مسار سياسي سلمي.
وأعربت جمهورية الصومال الفيدرالية، عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساندة الشعب اليمني في تجاوز تحديات المرحلة الراهنة..مشددة على أهمية المشاركة الإيجابية والبنّاءة من جميع الأطراف بروح وطنية جامعة تضع المصلحة العليا فوق أي اعتبارات أخرى.
وجددت الصومال، دعمها لكل المبادرات الصادقة التي تسهم في ترسيخ السلام المستدام عبر الحوار والتفاهم، وبما يلبي تطلعات اليمنيين ويحافظ على وحدة أراضيهم وسيادتهم.
كما رحبت الجمهورية العربية السورية، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر حوار شامل للمكونات الجنوبية، باعتبارها خطوة مهمة في طريق تغليب لغة الحوار.
وثمنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان نشرته وكالة الانباء السورية (سانا)، بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا الحوار، ودعم الجهود الرامية إلى جمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في السلام والاستقرار.
وشددت الجمهورية العربية السورية، على أن الحل السياسي الشامل، القائم على الحوار بين اليمنيين أنفسهم، هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، والحفاظ على مؤسسات الدولة.
كما رحبت جمهورية تركيا، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية..مؤكدة دعمها لجهود المملكة العربية السعودية لهذه المبادرة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ” ان جمهورية تركيا تولي أهمية لجهود مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد، ودعم الجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي دائم على أساس الشرعية الدستورية في اليمن”.
واضاف البيان” ان تركيا تتابع بقلق التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، والتي تهدد سيادة البلاد، وسلامة أراضيها، فضلاً عن أمن الدول المجاورة”.
كما رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما تضمنه من موقفٍ أخويٍّ صادق يجسّد حرص المملكة واهتمامها العميق بدعم اليمن، ووحدته، وأمنه، واستقراره، وتعزيز مسار الحل السياسي الشامل والعادل.
وثمنت الوزارة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، عالياً استجابة المملكة العربية السعودية لطلب فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعقد مؤتمر شامل في الرياض، يضم كافة المكونات الجنوبية، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، في خطوةٍ تعكس التزام المملكة الثابت بدعم اليمن، وإيمانها بإن الحوار الجاد والمسؤول هو السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية معالجةً عادلة تأخذ في الاعتبار أبعادها التاريخية والاجتماعية، ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن.
وعبرت الوزارة عن بالغ تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في دعم اليمن في مختلف المراحل والظروف، وجهودها المستمرة في تعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ودعم تطلعات الشعب اليمني نحو التنمية والسلام.









































































