أشاد رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، بالجهود الكبيرة والمسؤولة التي تبذلها قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، وبالنهج المتزن والحكيم الذي تتعامل به مع المستجدات، بما يعكس وعياً عالياً بمسؤولية المرحلة، وحرصاً صادقًا على الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتغليب مصلحة المواطنين وحماية السلم المجتمعي.
وأكد رئيس الوزراء، خلال اتصال هاتفي، اجراه، اليوم السبت، مع محافظ المهرة محمد علي ياسر، أن محافظة المهرة تمثل نموذجاً إيجابياً في إدارة الأزمات بعقلانية ومسؤولية، بعيداً عن الانفعال أو الانجرار إلى مواقف قد تُربك المشهد أو تُحمّل المواطنين كلفة لا ذنب لهم فيها.. لافتا إلى أن الحكومة، وهي تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية، وجهود الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للتهدئة وتطبيع الأوضاع، تعوّل كثيراً على الدور الوطني للسلطات المحلية في تثبيت الأمن والاستقرار، وضمان استمرار مؤسسات الدولة في أداء مهامها، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.. منوها بجهود الاشقاء في المملكة العربية السعودية، من اجل دعم الاستقرار وإعادة الأوضاع الى مسارها الطبيعي وفق مرجعيات المرحلة الانتقالية، وتنفيذ القرارات السيادية الصادرة عن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
واطلع رئيس الوزراء من محافظ المهرة، على مجمل الأوضاع العامة في المحافظة، وسير أداء السلطات المحلية في ظل التطورات الأخيرة، والدعم الحكومي لضمان رعاية مصالح المواطنين وحماية السلم الاجتماعي.. مجددا دعمه الكامل لجهود قيادة السلطة المحلية ووقوف الحكومة إلى جانبها في أداء مسؤولياتها وأهمية استمرار التنسيق والتشاور بما يخدم مصلحة المحافظة وأبنائها، ويحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها.
واستعرض محافظ المهرة، مستجدات الأوضاع في المحافظة، مؤكدًا أن السلطة المحلية تواصل أداء مهامها بروح وطنية ومسؤولية عالية، وبالتنسيق المستمر مع الحكومة، وبما يضمن الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها وتجنيبها أي تداعيات سلبية.
كما أجرى رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، سلسلة اتصالات مكثفة مع قيادات السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، لمتابعة تطبيع الأوضاع العامة على ضوء التطورات الأخيرة، والاطمئنان على سير العمل في المؤسسات الخدمية والأمنية، وضمان تأمين تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد رئيس الوزراء، خلال اتصالاته بمحافظ حضرموت سالم الخنبشي وعدد من وكلاء المحافظة والقيادات التنفيذية والأمنية، أهمية تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على السكينة العامة واستقرار المحافظة، على ضوء نجاح عملية استعادة المعسكرات في إطار تنفيذ القرارات السيادية، ودعم الجهود المنسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية لخفض التصعيد، وحماية المدنيين.. مشددا على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتطبيع الأوضاع، ومعالجة أي اختلالات طارئة، وضمان قيام مؤسسات الدولة بواجباتها في خدمة المواطنين، مؤكداً أن الحكومة تضع هموم المواطنين واحتياجاتهم المعيشية في مقدمة أولوياتها، ولن تتهاون في متابعة أداء الجهات المعنية لضمان انتظام الخدمات، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
ووجه رئيس الوزراء، السلطات المحلية بالاضطلاع بكافة مهامها القانونية، ومنع أي ممارسات من شأنها الإخلال بالنظام العام أو المساس بمصالح المواطنين.. لافتا الى أن الحكومة تتابع باهتمام بالغ ما يجري في حضرموت، وتضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبارها محافظة محورية في استقرار البلاد.
كما وجه، بالعمل على تنفيذ توجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بحماية المدنيين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، واحترام حقوق الإنسان، وعدم الانتقام، مع الردع الحازم لأي انتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقا للقانون، والعمل على تسريع استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون.
وثمّن رئيس الوزراء الدور المسؤول الذي يضطلع به الأشقاء، في المملكة العربية السعودية، في جهود تثبيت الأمن في حضرموت وتطبيع الحياة، ومساندة مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها.. موجها السلطة المحلية وبالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية بوضع خطط طارئة للتعامل مع التطورات الحاصلة بما يضمن ديمومة عمل القطاعات الخدمية والأمنية في مختلف المناطق والمديريات.. مؤكدا دعم الحكومة الكامل للسلطات المحلية في اجراءاتها وتقديم كل ما يمكن من اسناد لإنجاح جهودها في تطبيع الأوضاع وتفعيل عمل مؤسسات الدولة وتأمين الخدمات، وتلبية احتياجات المواطنين العاجلة وتخفيف معاناتهم.









































































