ناقش القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير الدكتور علي موسى، اليوم، مع الآمين العام لجامعة الدول العربية، احمد ابو الغيط، مستجدات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة.
واكد السفير موسى، خلال اللقاء بحضور الأمين العام المساعد للجامعة العربية، السفير حسام زكي، ان القيادة الشرعية المعترف بها دولياً تتمثل بمجلس القيادة الرئاسي، وفق المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية..مشيراً الى ان الأولوية المشتركة هي منع التشرذم، وحماية الاستقرار، وتركيز الجهد ضد المليشيات الحوثية الارهابية..مؤكداً ان الإجراءات الأحادية الأخيرة للمجلس الإنتقالي لاتخدم ذلك بل تمس مباشرة بأمن دول الجوار.
وتطرق القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، الى تأييد ودعم عدد كبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، للقيادة الشرعية، وترحيب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بما ورد في رسالة وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتثمينها العالي لدور المملكة المحوري وما بذلته من جهود وتضحيات كبيرة في سبيل دعم الشرعية، واستعادة الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
وكان الامين العام للجامعة العربية، قد جدد في بيان، التذكير بالموقف العربي الموحد بشأن الالتزام بوحدة اليمن وسيادته وأمنه وسلامة أراضيه، ورفض أي تدخل في شئونه الداخلية مع استمرار دعم الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي.
ودعا أبوالغيط في البيان، الى تجنب التصعيد وتغليب المصلحة العليا للشعب اليمني والتمسك بوحدة البلاد..موكداً ان التطورات في محافظتي حضرموت والمهرة تزيد من تعقيد الأزمة اليمنية وتضر بوحدة التراب اليمني.
وعلي جانب اخر أكدت جمهورية أذربيجان، دعمها لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها وسلامة أراضيها.
ورحبت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان صادر عنها، اليوم، بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة لتهدئة التوترات المستمرة، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.
واشادت بالجهود الرامية إلى حماية مصالح الشعب اليمني في سبيل تحقيق السلام الدائم والازدهار والتنمية في البلاد..مشيرة الى ان الأوضاع الحالية في اليمن تتطلب التحلي بضبط النفس، وإعطاء الأولوية للعمل الجماعي، والحوار، والحلول السلمية.
كما أكد الاتحاد البرلماني العربي، على ضرورة إتاحة الفرص أمام تحقيق سلام شامل ودائم ينهي معاناة الشعب اليمني ويصون وحدته وسيادته.
واشار الاتحاد البرلماني العربي في بيان صادر، اليوم الاثنين، إلى متابعته باهتمام بالغ لجميع الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن..مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية والعمل بشكل منسق على تهيئة المناخ الملائم لخفض التصعيد، وتوفير بيئة سياسية تقوم على الحوار والتفاهم بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة ويدعم مسار الحلول السياسية التي تضع مصلحة اليمن وشعبه في مقدمة الأولويات.
وثمن الاتحاد البرلماني العربي، المساعي الإقليمية البناءة التي تقودها الدول العربية الشقيقة، وجهودها المشتركة في ترسيخ التهدئة ودفع العملية السياسية قدما وصولا إلى حل شامل ومستدام يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لليمن.
كما دعت جمهورية الصين الشعبية، جميع الأطراف في اليمن إلى التمسك بسيادة الجمهورية اليمنية، ووحدة وسلامة أراضيها.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان نشرته وكالة الانباء الصينية (شينخوا)، عن أمل جمهورية الصين الشعبية في أن تضع الأطراف مصالح الشعب اليمني في المقام الأول، وأن تهيئ الظروف اللازمة لاستعادة السلام والهدوء في اليمن في أقرب وقت.









































































