رحبت وزارة الخارجية، بالبيانات الصادرة عن الدول الشقيقة والصديقة التي ثمنت الجهود البناءة للمملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، بشأن التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما بذلته من جهود مسؤولة وحثيثة للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين.
واعربت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، عن بالغ تقديرها للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وجهودها المتواصلة في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره، والدفع نحو حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب اليمني في السلام والتنمية.
وفي السياق ذاته أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، تقدير لبنان للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل خفض التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، وتعزيز الاستقرار وإرساء السلام في اليمن.
وثمّن الرئيس عون في بيان، نشرته الوكالة الوطنية للاعلام، تأكيد المملكة على أولوية الوحدة والحوار والحلول السياسية، إلى جانب التزامها بالحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة نسيجه الاجتماعي..لافتاً الى أن هذه الجهود تعكس مقاربة إقليمية مسؤولة تُعلي من شأن التسويات السياسية وتجنّب التصعيد، وتسعى إلى التخفيف من الأعباء الإنسانية والأمنية التي يواجهها الشعب اليمني.
ونوه الرئيس عون، بالتنسيق الذي تقوم به المملكة مع الشركاء الإقليميين والدوليين دعمًا للتهدئة وتعزيزًا للانتظام المؤسسي والمسارات السياسية الشاملة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام في اليمن والمنطقة العربية عمومًا.
وقال الرئيس اللبناني “نحن نقدر النهج الحكيم الذي اتبعته المملكة العربية السعودية في مواجهة هذا التصعيد، والمبادرات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإرساء الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية”.
كما أكدت الجمهورية التركية، دعمها المتواصل لجميع المبادرات الهادفة للحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة اراضي الجمهورية اليمنية، وضمان الازدهار والسلام في البلاد.
وقالت بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، اليوم، “ان التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية مثيرة للقلق”.
واضاف البيان ” نحن نقدر النهج الحكيم الذي اتبعته المملكة العربية السعودية في مواجهة التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، والمبادرات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإرساء الأمن والاستقرار في اليمن”.
كما جددت الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تأكيدها على ضرورة اعادة الاستقرار الى اليمن، وترسيخ أمنه بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في السلم المستدام والتنمية الشاملة.
وقال بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج “أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تتابع باهتمام التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة”..مؤكداً في هذا السياق دعمها التام لكل الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة بالتنسيق مع الأطراف المعنية اقليميا ودولياً، لمعالجة الأوضاع عبر حلول سلمية مسؤولة، قائمة على الحوار، واحترام المؤسسات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا اليمن.
كما أكدت الجمهورية العربية السورية، موقفها الثابت والداعم لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ودعمها الكامل للحكومة اليمنية الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته المشروعة نحو الأمن والاستقرار.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان صادر عنها، اليوم، انها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة التي تشهدها اليمن، وتدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، وإعلاء لغة الحوار، وتغليب المصلحة الوطنية العليا بما يسهم في الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.
وثمن البيان، الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، وتؤكد دعمها وتأييدها للبيان الصادر عن المملكة.
وجددت الجمهورية العربية السورية، تأكيدها على دعم كل الجهود العربية الصادقة التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، وتحقق مصالح الشعب اليمني وتخدم تطلعاته نحو السلام والازدهار.









































































