رحبت دول عربيه بجهود السعوديه لاحتواء الازمه اليمنيه التي تشهدها الشرعيه بسبب سيطرة قوات المجلس الانتقالي علي حضرموت والمهره
رحّبت المملكة الاردنية الهاشمية، بالبيان الصادر عن المملكة العربية السعودية الشقيقة حول التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، اليوم الجمعة، دعم الأردن للجهود المبذولة والتي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسار التهدئة والتقدّم بالعملية السياسية في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وشدّد المجالي في بيان نشرته وكالة الانباء الاردنية (بترا)، على أهمية تضافر الجهود العربية والدولية للتوصّل إلى حلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يفضي إلى إنهاء هذه الأزمة، وتحقيق الأمن والاستقرار، وبما يضمن وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، ويرفع المعاناة عن شعبه.
كمارحبت دولة الإمارات العربية المتحدة، بالجهود الأخوية التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة، لدعم الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، وثمنت دورها في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو الاستقرار والازدهار.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أكدت دولة الإمارات التزامها بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة وازدهارها.
كما ثمنت سلطنة عمان، الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة مع الأطراف المعنية للتوصل إلى حلول سلمية لمعالجة الوضع في محافظتي حضرموت والمهرة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اليوم، نشرته وكالة الانباء العمانية “ان السلطنة تُتابع باهتمام التطوُّرات التي تشهدها محافظتي حضرموت والمهرة، وتدعو إلى العمل على تجنّب التصعيد، والعودة إلى المسار السياسي، والدخول في حوار سياسي شامل يضم كافة أطياف الشعب اليمني الشقيق للتفاهم على ما فيه خير ومستقبل بلادهم، بما يرسّخ الأمن والاستقرار والسلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ويحافظ على سياسة حُسن الجوار”.
كما أكدت جمهورية مصر العربية، موقفها الثابت الداعم للشرعية في الجمهورية اليمنية، وحرصها الكامل على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم، على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني، بما يمهد الأرضية اللازمة لاستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها، ويضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وأشار البيان، الى ان جمهورية مصر العربية، تتابع ببالغ الاهتمام التطورات الجارية على الساحة اليمنية، وتعرب عن تقديرها للجهود المبذولة للعمل على خفض التصعيد ويحول دون تفاقم الوضع الراهن وبما ينعكس ايجابا على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد البيان، ان مصر تعول على الجهود الإقليمية المبذولة لدعم مسارات التهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتقدم نحو تسوية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
وأشار البيان الى ان وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي قد أجري اتصال هاتفي بوزير الخارجية وشئون المغتربين واليمن الدكتور شائع الزنداني، تناول الوزيران الأوضاع الحالية في اليمن والجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقتان من اجل خفض التصعيد وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن الشقيق وبما ينعكس علي امن واستقرار المنطقة.
كما جدد الوزير عبد العاطي ترحيب مصر بالاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، باعتباره خطوة تدعم الجهود الجارية لتهيئة مناخ موات لاستئناف مسار التسوية.
كما أعربت مملكة البحرين، عن دعمها للجهود والمساعي الحميدة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية.
ودعت مملكة البحرين في بيان صادر عن وزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، القوى والمكونات اليمنية كافة إلى التهدئة وعدم التصعيد واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية، وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، والعمل على إعادة السلم والأمن إلى اليمن حفاظًا على المصالح العليا للشعب اليمني، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجمهورية اليمنية.
كما تابع البرلمان العربي التطورات الأخيرة التي تشهدها الجمهورية اليمنية، مؤكدًا على موقفه الثابت بشأن دعم وحدة اليمن وسيادتها وسلامة أراضيها، وكذلك دعمه للحكومة اليمنية الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، داعيًا كافة الأطراف إلى التهدئة وتجنب التصعيد وإعلاء لغة الحوار وتغليب المصلحة العليا للبلاد.
وفي السياق ذاته، يؤكد البرلمان العربي تثمينه ودعمه الكامل للبيان الصادر يوم أمس عن المملكة العربية السعودية، والذي يشير إلى الجهود الحثيثة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لاحتواء الموقف في محافظتي حضرموت والمهرة، مشددًا على دعمه الكامل لتلك الجهود لعودة الاستقرار وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
وأكد البرلمان العربي مجددًا التزامه الكامل بدعم كل ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، وكل ما يخدم مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو التنمية والاستقرار والازدهار.









































































