واصلت الدول العربيه والمنظمات الدوليه والاقليميه ترحيبها باتفاق تبادل الاسري والمحتجزين بين الحكومه ومليشيات الحوثي
رحبت مملكة البحرين بتوقيع اتفاق في العاصمة العُمانية مسقط لتبادل الأسرى والمحتجزين في الجمهورية اليمنية، برعاية من منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبوساطة من سلطنة عُمان الشقيقة، وبالتعاون مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء البحرينية (بنا)، ذلك خطوة إيجابية ومهمة في مسار معالجة الأوضاع الإنسانية، ودعم جهود التسوية السلمية الشاملة في اليمن.
وجددت الخارجية البحرينية، موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لكافة الجهود والمبادرات الدولية والإقليمية الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله، ويلبي تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والسلام والاستقرار والازدهار المستدام.
كمارحبت دولة الكويت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة العمانية مسقط بشأن تبادل الأسرى في اليمن.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الكويتية (كونا) ” ان التوقيع يعد خطوة مهمة وإيجابية نحو بناء الثقة وتعزيز مسار السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية”.
واضافت “إن دولة الكويت تثمن الجهود والمساعي الحميدة التي بذلتها سلطنة عمان الشقيقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة إلى جانب الجهود المقدرة لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.
كما جددت وزارة الخارجية، موقف دولة الكويت الداعم لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية بما يلبي تطلعات شعبها نحو السلام والتنمية.
كما رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة، بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه في العاصمة العُمانية مسقط بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن.
واكدت وزارة الخارجية، في بيان لها نشرته وكالة الانباء الاماراتية (وام)، ان الاتفاق خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزز الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في اليمن والمنطقة.
وثمنت الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة في استضافة وتيسير المفاوضات، وتعاون المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلى جانب الدور المهم الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر..مؤكدة أن هذا الاتفاق الإنساني يشكل خطوة نحو بناء الثقة وتهيئة الظروف لإحلال السلام.
وأكدت الوزارة دعم دولة الإمارات الراسخ لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام ينهي الأزمة ويضع حدًا للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، وبما يلبّي تطلعاته المشروعة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
كما رحبت دولة قطر باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، الذي تم التوقيع عليه في العاصمة العمانية مسقط.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته وكالة الانباء القطرية (قنا)، اليوم، عن تقدير دولة قطر الكامل للجهود الحثيثة التي بذلتها سلطنة عمان الشقيقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا السياق، بالإضافة إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وجددت الوزارة، التأكيد على وقوف دولة قطر الدائم إلى جانب اليمن ودعمها المتواصل لشعبه لتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية.
كما رحّبت المملكة الاردنية الهاشمية، باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي ” ترحيب المملكة بهذا الاتفاق وتثمن الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك جهود مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف التي ساهمت في التوصّل للاتفاق”.
وجدّد المجالي التأكيد على دعم المملكة لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وبما يلبّي تطلّعات الشعب اليمني.
كما رحبت جمهورية مصر العربية، بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في العاصمة العمانية مسقط بشأن تبادل الاسرى والمحتجزين في اليمن..مؤكدة ان الاتفاق خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ” تعتبر مصر هذا الاتفاق يمثل بارقة امل نحو توحيد الصف اليمني، وصياغة رؤية وطنية جامعة تمكن من إطلاق عملية سياسية جادة تنهي معاناة الشعب اليمني، وتلبي تطلعاته المشروعة في الامن والاستقرار والتنمية”.
واضاف البيان ” تثمن مصر الجهود الصادقة التي بذلتها سلطنة عمان في استضافة وتيسير المباحثات، وتقدر في هذا السياق الدور الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الاحمر، وكافة الأطراف التي شاركت في هذه المفاوضات”.
كما رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن الذي تم التوقيع عليه في العاصمة العمانية مسقط ..معتبرة ذلك خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص بناء الثقة.
وجددت المنظمة في بيان لها، اليوم الأربعاء، موقفها الثابت والداعم للجهود كافة الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في اليمن بما يلبي تطلعات الشعب اليمني..مشيدة بالجهود والمساعي الحميدة التي بذلتها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان التي استضافت المفاوضات وبجهود مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وأعربت المنظمة، عن تطلعها بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز مسار السلام والاستقرار في اليمن وتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.









































































