نظم، اليوم، في معهد النور للمكفوفين بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، فعالية إحياء اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، تحت شعار(الإبداع لا تحدّه الإعاقة، والنور الحقيقي ينبع من القلب والعقل)والتي نفذها صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، بتمويل من مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية.
وفي الفعالية، أكدت المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، الدكتورة نجوى فضل، أن الاحتفاء باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يمثل محطة سنوية مهمة لتسليط الضوء على قضايا هذه الشريحة وحقوقها واحتياجاتها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تمكينهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة.
وأشادت بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية في دعم برامج التعليم والتأهيل الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة..مؤكدة أن الشراكة القائمة بين الصندوق ومؤسسة يماني تُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز فرص التعليم وبناء القدرات، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة والإيجابية في المجتمع.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية، محمد درمان، أن المؤسسة، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نفذت عددًا من المشاريع والبرامج التعليمية والتأهيلية المخصصة لطلاب ذوي الإعاقة في محافظات عدن، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، وحضرموت، والمهرة.
وأشار إلى أن هذه التدخلات أسهمت في دعم 48 مركزًا متخصصًا بذوي الإعاقة، واستفاد منها أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، إلى جانب تأهيل أكثر من 700 إخصائي ومعلم من الكوادر التعليمية، وتوفير معينات سمعية لـ 680 طالبًا من ضعاف السمع، فضلًا عن تنفيذ ما يزيد على 80 ألف ساعة تعليمية وتأهيلية، أسهمت في دعم العملية التعليمية ورفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة.
وفي ختام الفعالية، كرّمت المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، ومعهد النور للمكفوفين، مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية بدرع تكريمي، تقديرًا لجهودها الإنسانية ودورها البارز في دعم ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من المحافظات اليمنية.
وعلي جانب اخر ناقش رئيس جمعية الحكمة اليمانية بعدن، المهندس محمد عبدالواسع، اليوم، مع منسقي الشؤون الإنسانية بمكتب الأمم المتحدة، هشام الاثوري، ورانيا عبدالرحيم، مجالات العمل المشترك بين الجانبين.
وخلال اللقاء الذي حضره امين عام الجمعية محمد بن محمد، اشار رئيس الجمعية إلى انهم بصدد التجهيز للنزول الميداني، وإجراء مسح الاحتياج، ورفع الاحتياجات الإنسانية للمناطق الطرفية والنائية تمهيداً لتنفيذ تدخلات إنسانية تسهم في تحسين أوضاع السكان فيها.
من جانبهم ثمن الوفد الأممي، الدور الريادي الذي تضطلع به الجمعية واستجابتها الإنسانية في تنفيذ تدخلات إنسانية في مناطق الأطراف بمديريتي المسيمير وماوية بمحافظتي لحج وتعز والتي لم تصلهما المنظمات الإنسانية من قبل..داعيا إلى تنفيذ مثل هذه التدخلات الإنسانية وتكثيف النزول الميداني إلى المناطق لما لها من أثر بالغ في تلبية احتياجات الفئات الاشد ضعفا.









































































