نظمت غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء، اليوم، اجتماعاً موسعاً بالتجار المنتسبين للغرفة، كرس لمناقشة أوضاع النشاط التجاري وتحسين بيئة العمل.
وتناول الاجتماع الذي ترأسه رئيس الغرفة التجارية، عارف الزبيدي، سبل تعزيز الرقابة الميدانية المشتركة بين الغرفة التجارية ومكتب الصناعة، وإتخاذ العقوبات الرادعة على المتلاعبين بالأسعار في ظل استقرار قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، وضرورة اشهار قائمة الأسعار امام المحال التجارية، واستمرارية الإجراءات المتخذة لتخفيف الأعباء على المستهلكين وحمايتهم من الاستغلال.
كما تم استعراض، جملة من المقترحات والمعالجات المتعلقة ببعض الإشكاليات التي تواجه النشاط التجاري ، وكيفية العمل المشترك من اجل دعم القطاع الخاص، وتعزيز دوره في تنمية المسار التنموي الجاري في مديريات وادي وصحراء حضرموت، و تحفيز الاستثمار، والعمل الدؤوب من اجل مراجعة أسعار المواد الغذائية وضبط الأسعار لضمان استقرار السوق المحلية .
واكد رئيس الغرفة التجارية، ومدير مكتب الصناعة والتجارة بوادي حضرموت والصحراء، المهندس أنور باشِعِيوِثْ، على العمل المشترك من اجل حل المعضلات التي تواجه النشاط التجاري، وتكاتف الجهود المشتركة لضمان استقرار الأسعار، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وعلي صعيد اخر دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، مشروع التمكين المهني للشباب في نسخته الثالثة، الذي تنفذه مؤسسة متطوعون، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتمكين الشباب وتأهيلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية المحلية.
ويستهدف المشروع تأهيل وتدريب 96 شابًا وشابة من مختلف مديريات وادي حضرموت، عبر حزمة من البرامج التدريبية المهنية المتخصصة، بما يمكنهم من اكتساب مهارات عملية تلبي متطلبات سوق العمل وتعزز فرص الاعتماد على الذات وتحسين مستوى المعيشة.
ويتضمن المشروع تنفيذ سبعة برامج تدريبية نوعية في مجالات التكييف والتبريد، السباكة والصرف الصحي، خدمة ورعاية النخيل، التقنيات الحديثة في الزراعة، صناعة الحقائب الجلدية، الطبخ، وصناعة البخور والعطور، ضمن برامج تطبيقية تواكب احتياجات السوق المحلي وتفتح آفاقًا جديدة للتشغيل الذاتي.
وأكد الوكيل العامري أن مشروع التمكين المهني يمثل نموذجًا عمليًا للشراكة المجتمعية الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الشباب..مشددًا على أن التعليم المهني يعد حجر الزاوية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما له من دور محوري في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، والحد من معدلات البطالة، وخلق فرص عمل مستدامة تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي .. مثمنا الجهود التي تبذلها مؤسسة متطوعون في تنفيذ البرامج النوعية التي تستهدف الشباب.







































































