احتفلت وزارة التربية والتعليم، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بطلاب مدارس “سماء عدن” و”النبراس”، بمناسبة تتويجهم بالمركز الأول في التحدي العالمي للروبوتات (GRC 2025) الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض.
وفي الإحتفال الذي حضره عدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم ومحافظة عدن، والمسؤولين، ألقيت عدد من الكلمات التي عبرت عن الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز التاريخي..لافتين إلى أن هذا الانتصار يضع اليمن على خريطة التميز في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني.
وتمكن الفريق اليمني من التفوق على 250 فريقًا مثلت دولًا عديدة في منافسة ضمت 750 مشاركًا، حيث أحرز الفريق المركز الأول ولقب البطل في تحدي البيئة – المستوى المتقدم والمركز الأول ولقب البطل في تحدي TUG OF WAR – المستوى المتقدم والمركز الثالث في تحدي TUG OF WAR – المستوى المبتدئ وجائزة الإبداع في تحدي سيارات فورمولا 1 – المستوى المتقدم وجائزة أفضل استراتيجية في تحدي سيارات فورمولا 2 – المستوى المتقدم وجائزة أفضل استراتيجية في تحدي TUG OF WAR.
وفي مارب اختتمت اليوم، بمحافظة مأرب المرحلة الثانية لبرنامج بناء قدرات الشباب العاملين في السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية، ضمن مشروع (شراكه2)، والذي نفذته مؤسسة سد مأرب للتنمية الاجتماعية بالشراكة مع الادارة العامة لتنمية البحوث الادارية والتدريب بديوان المحافظة، بتمويل من شباب بلا حدود.
وهدفت المرحلة الثانية، الى تزويد 18 متدرباً ومتدربة من عدد من المكاتب الحكومية بالمحافظة، على مدى ستة ايام، بالمعارف العلمية، واكسابهم المهارات اللازمة لبناء قدراتهم الادارية، وتعزيز الحوكمة في مؤسساتهم وتطوير ادائها، وتأهيل الشباب لدور قيادي مستقبلي فاعل.
واكد وكيل المحافظة للشؤون الادارية، عبدالله الباكري، على اهمية تعزيز الشراكات بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات والمكاتب الحكومة، بما يتعلق بتكثيف برامج التأهيل والتدريب، وبناء قدرات الكوادر العاملة في المؤسسات الحكومية بالمحافظة، بما يعزز من كفاءتهم في تطوير مكاتبهم ومؤسساتهم وتجويد الخدمات وتعزيز الانتاج.
وحث المتدربين والمتدربات، بنقل ما تلقوه من معارف علمية ومهارات عملية على الواقع في مواقع العمل.
من جانبهما اوضح مدير عام البحوث الادارية والتدريب، جمال الجعفري، ومدير المشاريع بمؤسسة سد مأرب صالح الغانمي، ان هذه المرحلة من التدريب، قسمت الى 40 في المائة جانب نظري و60 في المائة جانب عملي، لتعزيز الكفاءة وبناء القدرات العلمية في جوانب التخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية والاجتماعية والبيئة والتشريعية والسياسية لوضع الخطة الاستراتيجية، ودراسة الفرص والتحديات.
وفي الختام جرى تكريم المشاركين في التدريب بشهادات المشاركة.









































































