نظمت وزارة الشباب والرياضة، اليوم الإثنين، في مركز التدريب والتأهيل التابع للوزارة، بالعاصمة المؤقتة عدن، معرض التمويل الأصغر لريادة الأعمال، بالشراكة مع منظمة شباب بلا حدود للتنمية، وفي إطار مشروع دعم برامج الشباب الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، وضمن أنشطة مركز تدريب وتأهيل الشباب.
وأكد وكيل الوزارة لقطاع الرياضة، خالد الخليفي، أهمية هذا المعرض والذي يهدف الى التنسيق مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص، لتشجيع الشباب واصحاب المشاريع الصغيرة الى الإستمرار وتطوير مشاريعهم..مجددًا التزام قيادة الوزارة بتسهيل وتشجيع كل ما يساعد الشباب ويأخذ بأيديهم الى سوق العمل وترى مشاريعهم النور انطلاقًا من فتح الوزارة ابوابها لتأهيل الشباب في اطار برنامج ريادة الأعمال للشباب الذي شهد تخريج الدفعات من الشباب في ريادة الأعمال.
بدوره اوضح رئيس المكتب الفني بالوزارة الدكتور حسن عبدربه، أهمية إقامة مثل هذه المعارض التي تُعد فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الشباب وافكارهم المختلفة، وخلق علاقة شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والعام، لتعزيز التنمية الاقتصادية في بلادنا، ووضع سياسات اقتصادية فعالة لتحقيق الاستقرار المالي والنمو المستدام.
حضر المعرض مستشار وزارة الشباب والرياضة عبدالحميد السعيدي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان علاء ايهاب، ومدير مركز تدريب وتأهيل الشباب مالك الضبوعي.
كما نظمت الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل حول دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالي التوظيف وريادة الأعمال، ضمن الخطط والاستراتيجيات المعتمدة في القطاعات الثلاثة، وذلك تزامنًا مع اليوم العربي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وهدفت الورشة إلى مواءمة الخطط الوطنية مع الميثاق العربي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى القوانين الوطنية، لتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وريادة الأعمال.
وأوضح نائب وزير الصناعة والتجارة، سالم الوالي، أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون مكوّنًا أصيلًا من المجتمع، ويمتلكون قدرات نوعية تمكنهم من الإسهام الفاعل في مسارات التنمية الاقتصادية.. مؤكداً أهمية إدماجهم في خطط إعادة الإعمار والتنمية، والانتقال من الطرح النظري إلى التمكين العملي والمشاركة الفاعلة في الإنتاج وريادة الأعمال.
من جانبها، أوضحت رئيسة الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الرميصاء يعقوب، أن التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة حق أصيل وليس امتيازًا..مؤكدة أن الشبكة تعمل، منذ تأسيسها في ديسمبر 2020، على تعزيز فرص التشغيل اللائق وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق الدمج الشامل وتكافؤ الفرص.









































































