اكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، على الدور الريادي لجامعة تعز في ترسيخ مفاهيم الجودة والتميز الأكاديمي، وإسهامها الفاعل في بناء القدرات الوطنية ودعم مسارات البحث العلمي في جامعة تعز.
ونوه المحافظ شمسان في اختتام فعاليات أسبوع الجودة للعام 2025م، بجامعة تعز، بما حققته الجامعة من إنجازات نوعية..مشيداً بمشاركتها في مشروع “التعليم العالي اليمني المؤدي إلى تطوير مكاتب العلاقات الدولية”، الهادف إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية الدولية، خصوصاً مع الجامعات الصينية.
وأشار إلى المكانة المتقدمة التي تبوأتها الجامعة بحصولها على المرتبة الثالثة وطنياً، والمرتبة 6363 عالمياً وفق تصنيف “EduRank”، وتميزها في مجالات علوم الحاسوب والهندسة والعلوم الطبيعية، فضلاً عن كونها أول جامعة يمنية تدخل تصنيف “التايمز” البريطانية، وحصولها على جوائز أكاديمية رفيعة.
وقال المحافظ شمسان “أن الجودة هي الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة”.. موجهاً رئاسة الجامعة بإعداد خطة استراتيجية متكاملة لجودة التعليم، تركز على تعزيز الوعي المؤسسي، وتطوير المسارات التعليمية والبحثية، بما يضمن تحسين المخرجات ومواكبة متطلبات التنمية.
من جانبه ثمن القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور ياسر الصلوي، اهتمام قيادة السلطة المحلية بدعم مؤسسات التعليم العالي.. مؤكداً أن هذا الدعم يمثل حافزاً لمنتسبي الجامعة لمواصلة العطاء الأكاديمي، وتجويد الأداء المؤسسي رغم التحديات الراهنة.
وفي عدن دشن نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، اليوم، في جامعة عدن، فعاليات أسبوع الجودة العالمي 2025، تحت شعار (نحو جودة مستدامة وإبداع يتجدد).
وأكد المحولي، أهمية الجودة الشاملة التي تشكل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري..مشيراً الى أهمية ترسيخ ثقافة الجودة ودعم الابتكار.
فيما أشار رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر لصور، إلى أن أسبوع الجودة محطة مهمة نحو التميز المؤسسي.. مؤكدًا حرص الجامعة على جعل الجودة نهجًا مستدامًا في كلياتها ومراكزها.
من جانبه، أشاد مدير مركز (اليونسكو) الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، الدكتور عبدالرحمن المديرس، بالدور المحوري للجودة في تعزيز الابتكار والاعتماد الأكاديمي..مثمنًا جهود جامعة عدن في ترسيخ ثقافة الجودة وتحقيق التميز المؤسسي.
وشهدت الفعالية توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة مع مؤسسات حكومية وخاصة ومنظمات المجتمع المدني، وعقد جلسة نقاشية موسعة تطرق فيها المشاركون إلى أهمية التكامل بين الجامعة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والطلبة في دعم مسارات الجودة وتحسين مخرجات التعليم.









































































