أقرت لجنة الخطة والموازنة بمديريات وادي حضرموت والصحراء، برئاسة وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، مشروع موازنات السلطة المحلية للعام المالي 2026م، وكذا الموازنة الملحقة للسلطة المحلية، ومشاريع البرنامج الاستثماري للعام 2026م في جميع مديريات الوادي والصحراء.
واستعرضت اللجنة بحضور وكيل المحافظة المساعد المهندس هشام السعيدي، حجم تقديرات موارد الموازنة للعام 2026م التي بلغت أربعة مليار و643 مليون و304 ألف ريال ، تشمل موارد محلية ومشتركة ومنح، خصصت للبرنامج الاستثماري لعدد 82 مشروعا منها 32 مشروع قيد التنفيذ وبقية المشاريع جديدة موزعة على مديريات الوادي والصحراء.
وبلغ حجم الاستخدامات لأجهزة المكاتب التنفيذية بالوادي والصحراء، 26 مليار و915 مليون و 905 ألف ريال تشمل أجور وتعويضات العاملين، ونفقات تشغيلية ومنافع اجتماعية، مضاف إليها اعتمادات الأجور التعاقدية والنفقات التشغيلية للموازنة الملحقة .
وأشادت اللجنة بالجهود التي بذلت في إعداد الموازنة للعام 2026م من قبل كافة قيادات، وعاملي الجهات المختصة لإخراجها بشكلها النهائي بحسب النظم الإدارية المتبعة، والسعي من أجل مساعدة موظفي الجهاز الإداري للحصول على استحقاقاتهم القانونية للتغلب على الآثار الناتجة بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا وانعكاسات ذلك على حياة الناس المعيشية.
وعلي جانب اخر قدَّم وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد العامري أسمى آيات التهاني والتبريك لأبناء الوطن عامة، وأبناء حضرموت على وجه الخصوص، بمناسبة اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إدراج “الدان الحضرمي” ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، خلال أعمال الدورة العشرين للجنة الحكومية لصون التراث المنعقدة في نيودلهي.
وأكّد الوكيل العامري أن هذا الإنجاز يمثّل لحظة تاريخية تضاف إلى الرصيد الثقافي والحضاري لحضرموت والوطن، ويعكس عمق الإسهام الحضرمي في ميدان الفنون الشعرية والموسيقية، ودوره في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز صورة اليمن في المحافل الدولية.
وأشاد الوكيل بكل الجهود التي أسهمت في تحقيق هذا النجاح، وفي مقدِّمتها مؤسسة حضرموت للثقافة التي تولّت إعداد وتمويل ملف الترشيح، إلى جانب دور وزارة الثقافة واللجنة الوطنية والجهات المختصة، مثمنًا ما بذلوه من عملٍ متواصل على مدى سنوات حتى تكللت هذه الجهود بالاعتراف الدولي الرسمي بـ“الدان الحضرمي” كتراث إنساني عالمي.،موضحا أن إدراج الدان الحضرمي في قائمة التراث العالمي غير المادي هو تكريم للإنسان الحضرمي واليمني، واعتراف بقيمة الإبداع الشعبي الذي حافظ عبر الأجيال على هويتنا وذاكرتنا الجماعية، ويفتح أمام حضرموت والوطن آفاقاً أوسع للحضور الثقافي والسياحي في العالم.
ودعا في ختام تهنئته إلى استثمار هذا الاعتراف الدولي في تعزيز برامج الحفاظ على التراث، ودعم المبدعين، وتنشيط الفعاليات الثقافية والفنية المرتبطة بالدان الحضرمي، بما يضمن نقله للأجيال القادمة كقيمة حضارية وإنسانية مشتركة.









































































