أكد مشاركون في جلسة تفاعلية عقدت، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، على أهمية تطوير دليل مهني للتعامل مع حالات الابتزاز الإلكتروني.
واشاروا في الفعالية التي نظّمتها الإدارة العامة للمرأة بوزارة الصحة العامة والسكان، بدعم من الهيئة الطبية الدولية (IMC)، ضمن فعاليات حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى أهمية تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الإعلامي للحد من انتشار هذه الجرائم.
وناقشت الجلسة بمشاركة خمسة عشر صحفيًا وإعلاميًا من مختلف وسائل الإعلام، مفاهيم الابتزاز الإلكتروني، وأنواع العنف ضد المرأة، وتعريفات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والآثار النفسية والاجتماعية للابتزاز الإلكتروني على الضحايا، والعقوبات القانونية المقررة للمبتزين وفق التشريعات اليمنية النافذة والفجوات القانونية القائمة وكيفية معالجتها بما يسهم في تعزيز العدالة وحماية الضحايا.
وتناولت الجلسة، دور الصحفيين في مناصرة قضايا العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات، وضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في تغطية هذه القضايا، وتعزيز الوعي المجتمعي بطرق الوقاية وأساليب التبليغ والدعم المتاحة.
وفي افتتاح الجلسة، أكدت مدير عام الإدارة العامة للمرأة بوزارة الصحة، الدكتورة زينب القيسي، أهمية رفع الوعي المجتمعي والإعلامي بقضايا الابتزاز الإلكتروني..مشيرة إلى أن انتشار هذه الجرائم يشكل تهديدًا متصاعدًا للنساء والفتيات ويستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية.
وقالت القيسي “أن تمكين الصحفيين من المعرفة الدقيقة والخلفية القانونية والاجتماعية لقضايا الابتزاز الإلكتروني، يساهم في الحدّ من آثاره، ويعزز دور الإعلام كشريك أساسي في حماية الضحايا ونشر الوعي”.
من جانبها، أكدت مسؤولة برامج الحماية في الهيئة الطبية الدولية الدكتورة نور جبور، دعم المنظمة المستمر لبرامج التوعية، والحماية في اليمن، وجهود تعزيز قدرات الإعلاميين في تناول القضايا المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي..موضحة إن التعاون مع وزارة الصحة في تنفيذ مثل هذه الجلسات يهدف إلى بناء شبكة إعلامية مساندة قادرة على إيصال الرسائل الصحيحة للمجتمع والمساهمة في مناصرة حقوق النساء والفتيات والحد من ظاهرة الابتزاز الإلكتروني.
وفي مارب اقيمت اليوم، بجامعة اقليم سبأ فعالية توعوية لطالبات الجامعة خاصة بمواجهة العنف والابتزاز الالكتروني ضد النساء والفتيات، والتي نظمتها مؤسسة (بنأ) بالشراكة مع إدارة تنمية المرأة والطفل بمكتب الصحة، وفرع اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة.
وهدفت الفعالية التي اقيمت تحت شعار (لنتحد لإنهاء العنف الالكتروني ضد جميع النساء والفتيات)، الى رفع مستوى الوعي لدى طالبات الجامعة وموظفيها، لمواجهة الابتزاز الإلكتروني على النساء والفتيات، وتحفيز دورهن في توعية النساء في مجتمعاتهن بكيفية حماية انفسهن ومواجهة الابتزاز الالكتروني التي قد تتعرض له اي فتاة او امرأة.
وركزت الفعالية على التوعية بالابتزاز الإلكتروني ونتائج ضحاياه التي تكون غالباً من النساء والفتيات، وتعريف النساء بطرق واساليب حماية انفسهن من الابتزاز، وعدم الخضوع للمبتز الالكتروني، الى جانب تعريفهن بكيفية تأمين اجهزتهن من الاختراقات والتهكير حتى لا تتعرض بعدها للابتزاز الالكتروني.
كما قدمت خلال الفعالية التوعوية التي تعتبر ختاما للحملة التوعوية لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي انطلقت في 25 نوفمبر الماضي، انموذجا من قصص الضحايا التي اللواتي تعرضن للالتزاز الالكتروني، وما نتج عنه، وكيف تم كشفه بالتعاون مع الاجهزة الامنية.. كما قدمت فلاشات توعوية للمواجهة الابتزاز الالكتروني ودور الضحية في مقاومة الابتزاز والاسراع في ابلاغ الجهات الامنية المختصة باي محاولة للابتزاز الالكتروني حتى تقوم بواجبها ومسئولياتها.









































































