دشّن محافظ محافظة المهرة، محمد علي ياسر، اليوم، في مستشفى الغيضة المركزي، مخيم العيون لسحب المياه البيضاء، وتركيب العدسات، الذي تنفذه مؤسسة نهد التنموية بالشراكة مع مؤسسة رؤيا بدعم من مؤسسة العون المباشر- الكويت (مكتب اليمن).
واطلع المحافظ ومعه، وكيلا المحافظة العميد مختار بن عويض، والمهندس عوض أحمد قويزان، ومدير مستشفى الغيضة، محسن بلحاف، ونائبه الدكتور سالم القميري، على تجهيزات المخيم، وآلية استقبال الحالات المستهدفة.
واكد المحافظ بن ياسر، أن تنفيذ هذا المخيم الإنساني يأتي ضمن جهود تعزيز الخدمات الصحية، والتخفيف من معاناة المواطنين ذوي الدخل المحدود..مقدمًا شكره لمؤسسة العون ومؤسسة نهد التنموية..مشيدًا بجهود الطواقم الطبية..مؤكداً استعداد السلطة المحلية تقديم التسهيلات اللازمة لضمان نجاح المخيم، ووصول خدماته إلى المستفيدين في عموم مديريات المحافظة.
واستمع المحافظ، من الفريق الطبي إلى شرح حول آلية استقبال الحالات والفحوصات المسبقة، ونوعية العدسات المستخدمة، إضافة إلى خطة العمل التي تهدف إلى إجراء نحو 100 عملية يومياً خلال أيام المخيم.
من جانبه، اوضح مدير مكتب الصحة بالمحافظة، الدكتور عوض مبارك، أن المخيم موزع على مديريات الغيضة، وسيحوت، وقشن، ويستهدف إجراء أكثر من 500 عملية مياه بيضاء.
واختتم المحافظ زيارته بتفقّد الأعمال النهائية في مشروع ترميم وإعادة تأهيل المستشفى، والمتوقع افتتاحه خلال الأسابيع القليلة المقبلة..مشيداً بجهود الطاقم الطبي والإداري..مؤكداً استمرار تقديم الدعم الرسمي لتحسين مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة.
كما تجري في عموم مديريات محافظة المهرة، هذه الأيام، امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، بمشاركة (42,112) طالبًا وطالبة في المرحلتين الأساسية والثانوية، الذين تقدّموا لامتحانات النقل للفصل الأول في مختلف مدارس المحافظة، وسط أجواء هادئة وانضباط تام داخل المراكز الامتحانية.
وأوضح الأستاذ عيسى أحمد القميري – نائب مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة المهرة – أن لجان الامتحانات باشرت مهامها في جميع المدارس وفق الخطة المعتمدة، وأن الملاحظين والإدارات المدرسية يؤدون أعمالهم بكفاءة عالية لضمان سير الامتحانات بسلاسة ودون أي اختلالات أو معوقات.
وأشار القميري إلى أن المراكز الامتحانية شهدت حضورًا منتظمًا للطلاب، ووفرت المدارس الأجواء المناسبة التي تساعدهم على أداء اختباراتهم بشكل جيد، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر التربوية في هذه الفترة.
وأضاف أن انتظام الامتحانات يأتي امتدادًا لاستمرار العملية التعليمية في المحافظة بصورة مستقرة ومنظمة، رغم التحديات التي يواجهها القطاع، مؤكدًا أن الدعم المتواصل من السلطة المحلية، ممثلة بمعالي المحافظ محمد علي ياسر، كان له الدور الأبرز في تعزيز سير العملية التعليمية، بعد التزام قيادة السلطة بتوفير الموازنات التشغيلية والحوافز التي ضمنت استمرار التعليم وعدم توقفه.
كما تتواصل الأعمال الميدانية في مشروع شق وتوسعة وسفلتة مدخل مدينة ومنفذ شحن على الخط الرئيسي المؤدي إلى المنفذ الحدودي، والذي يُنفَّذ بتمويل من السلطة المحلية بمحافظة المهرة، ووفق توجيهات معالي المحافظ الأستاذ محمد علي ياسر، بهدف الحد من الحوادث المرورية، وتحسين الحركة التجارية، وإبراز المدخل البري للمحافظة بمظهر حضاري يليق بمكانته.
ويشمل المشروع، الذي تنفذه مؤسسة مقبل مبارك وإخوانه للتجارة والتوكيلات وخدمات حقول النفط والمقاولات العامة، تنفيذ أعمال الشق والسفلتة بطول 8.50 كم باتجاه المنفذ الحدودي، إضافة إلى 1.350 كم باتجاه رماه، إلى جانب شق وتوسعة طريق المنفذ البري بطول 9.85 كم، بحارتين عرض كل واحدة 7 أمتار، وجزيرة وسطية بعرض 3 أمتار.
وأوضح المهندس فاضل حزام مبارك – ممثل الجهة المنفذة – أن الأعمال وصلت إلى سفلتة 5 كيلومترات من إجمالي المسافة، فيما تواصل الفرق الميدانية إنجاز الأعمال الترابية في الجزء المتبقي البالغ 4.5 كيلومترات، وصولًا إلى الأطوال النهائية للمشروع، على أن تبدأ أعمال فرش طبقات الإسفلت خلال الأيام القادمة .. لافتًا إلى أن نسبة الإنجاز الحالية بلغت 60%، عقب استئناف العمل في المشروع خلال شهر نوفمبر بوتيرة متصاعدة، بما يضمن إنجازه وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
وأكد الفريق الإشرافي أن الأعمال تُنفَّذ وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، وأن الفرق في القطاعات الترابية والإنشائية تعمل بوتيره عالية، تمهيدًا لبدء التنفيذ الفعلي للطبقات الإسفلتية في المرحلة القادمة.
وأشار الفريق إلى أن المشروع يحظى بمتابعة مستمرة من السلطة المحلية، وأن استكماله سيمثل نقلة نوعية في مدخل المدينة والمنفذ البري، سواء من حيث تعزيز السلامة المرورية أو تحسين انسيابية الحركة التجارية ورفع مستوى الخدمات في واحدة من أهم الواجهات البرية للمحافظة.
ويُعد المشروع من أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في محافظة المهرة، لدوره في الحد من الحوادث المرورية التي كان يشهدها الطريق سابقًا، وتعزيز مكانة منفذ شحن كمنفذ تجاري حيوي يربط اليمن بدول الجوار.









































































