أدرجت لجنة التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو في دورتها العشرين المنعقدة حالياً في مدينة نيودلهي ملف جلسة الدان الحضرمي على قائمة التراث العالمي غير المادي.
وثمن مندوب اليمن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، الدكتور محمد جميح، إدراج هذا الملف على قائمة التراث العالمي غير المادي..مشيراً الى ان الدان الحضرمي يستحق عن جدارة هذا الإدراج، بعد جهود استمرت لسنوات.
وعبر عن شكره، لوزارة الثقافة وطاقمها، واللجنة الوطنية، ومؤسسة حضرموت للثقافة التي تولت إعداد وتمويل الملف.
ويتعلق ملف الدان الحضرمي، بالشعر، والموسيقى، والغناء في محافظة حضرموت شرق اليمن، ويعكس الملف الموسيقى والشعر والأغاني فقط، بل أيضًا جوانب مختلفة من الحياة الاجتماعية والثقافية والإبداعية المختلفة.
وتسلمت الجمهورية اليمنية، شهادة إدراج الملف على قائمة التراث العالمي من طرف المدير العام المساعد لليونسكو لقطاع الثقافة، أرنستو راميريز، ظهر اليوم في مقر انعقاد لجنة التراث غير المادي في العاصمة الهندية نيودلهي.
وفي السياق ذاته أشاد محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، بالقرار التاريخي الذي اتخذته منظمة اليونسكو بإدراج فن “الدان الحضرمي” الأصيل على قائمة التراث العالمي غير المادي، معتبرًا هذا الإنجاز محطة مفخرة تضاف إلى رصيد حضرموت الثقافي والتراثي.
وأكد المحافظ الخنبشي أن الدان الحضرمي يمثل جوهر الروح الحضرمية وحافظة للهوية، وأن إدراجه عالمياً هو اعتراف دولي بمكانة الفن الحضرمي.
وتوجه المحافظ بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الاعلام والثقافة والسياحة والجهات الحكومية المساندة على الدعم والتنسيق الرسمي الذي قاد إلى تبني هذا الملف، والى مؤسسة حضرموت للثقافة على دورها الرائد وجهودها المتفانية في إعداد وتوثيق الملف بشكل احترافي ومميز، الأمر الذي عكس التزامها العميق بحفظ ونشر التراث،كما خصّ بالشكر الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان على دعمه لهذا الملف، مؤكدًا أن الرؤية الملهمة للمهندس بقشان أسهمت في نجاح هذا الملف وتحقيقه لهذا الإنجاز العالمي غير المسبوق.
واختتم المحافظ تصريحه بتوجيه التهاني لكافة أبناء حضرموت واليمن، مؤكداً أن هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة لحماية وترويج الفنون والتراث الحضرمي على مستوى العالم.









































































