التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأربعاء، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وزير النفط والمعادن، الدكتور سعيد الشماسي، للاطلاع على سير عمل الوزارة، والجهود المبذولة لتأمين احتياجات السوق، وتحسين الخدمات في قطاع الطاقة.
واطّلع المحرّمي، من الدكتور الشماسي، على سير العمل في الوزارة والقطاعات النفطية المختلفة، وأبرز الصعوبات والتحديات التي تواجهها، في ظل استمرار توقف عمليات التصدير، جراء استهداف المنشآت النفطية من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية.
كما استمع المحرّمي، إلى إحاطة وافية حول جهود الوزارة ومكاتبها في المحافظات المحررة للحفاظ على استقرار السوق المحلية، وتغطية احتياجاته من المشتقات النفطية، بالإضافة إلى الترتيبات الجارية لتأمين كميات من النفط الخام المحلي لتعزيز منظومة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وتوفير مادة الغاز المنزلي للمواطنين.
وفي ذات السياق، شدّد المحرّمي، على ضرورة بذل جهود مكثفة للحفاظ على استقرار السوق المحلية من خلال تأمين الإمدادات اللازمة من المشتقات النفطية في المحافظات المحررة، إلى جانب تأمين المنشآت النفطية في شبوة وحضرموت..موجهاً بتوسيع نطاق التوزيع، وضمان استمرارية عمليات التوزيع لتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية.
من جانبه، ثمّن الوزير الشماسي، الجهود الكبيرة التي يبذلها المحرّمي، وحرصه الشديد على تذليل الصعوبات التي تواجه الوزارة للقيام بدورها الخدمي والتمويني على أكمل وجه.
كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأربعاء، في قصر الرئاسة بالعاصمة المؤقتة عدن، رئيس مصلحة خفر السواحل، اللواء الركن خالد القملي، لمناقشة رفع جاهزية قوات خفر السواحل، وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في السواحل والمياه الإقليمية لليمن.
واستمع المحرّمي، من اللواء خالد القمليء، إلى أبرز الإشكالات التي تعيق سير عمل المصلحة..مستعرضاً الخطط العاجلة لتعزيز البنية التحتية، وتحديث التجهيزات، إلى جانب برامج تطوير الأداء المهني للكوادر، ورفع كفاءتهم لمواجهة التحديات البحرية بكفاءة عالية.
وناقش اللقاء، آليات تعزيز الدوريات البحرية وتطوير برامج التدريب والتأهيل لمنتسبي خفر السواحل، بما يضمن رفع كفاءتهم في التصدي للتهديدات البحرية، وعلى رأسها تهريب الأسلحة الإيرانية إلى مليشيات الحوثي الإرهابية، وعمليات تهريب المخدرات، والقرصنة، وتحركات الجماعات الإرهابية.
وشدد المحرّمي، على ضرورة تبني استراتيجيات تطويرية لتحديث منظومات الرقابة والتجهيزات الميدانية، بما يمكّن خفر السواحل من حماية الجزر والموانئ والسواحل المحررة، وضمان أمن خطوط الملاحة.
من جهته، ثمّن اللواء القملي اهتمام عضو مجلس القيادة المحرّمي، بملف تطوير خفر السواحل..مؤكداً التزام قيادة المصلحة ببذل كافة الجهود لتعزيز أمن المياه الإقليمية وحماية المصالح الوطنية.









































































