بحث سفير اليمن لدى اندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم، مع نائب وزير الخارجية الإندونيسي، أنيس ماتا، سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن.
كما بحث الجانبان، خطة الإصلاح والتعافي التي اعتمدتها الحكومة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي سببتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، وتفعيل أعمال اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، وإمكانية تشكيل لجنة للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، وأهمية فتح مكتب قنصلي لإندونيسيا في العاصمة المؤقتة عدن تمهيدًا لعودة عمل السفارة منها.
وأعرب السفير بلفقيه، عن شكره وتقديره للموقف الإندونيسي الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي، وجهود إحلال السلام في اليمن..مؤكداً حرص الحكومة اليمنية على تطوير العلاقات الثنائية التي تستند إلى إرث تاريخي، وروابط دينية وثقافية وإنسانية مشتركة بين البلدين.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإندونيسي، دعمه لجهود تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ودعم العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من الشراكة والتعاون.
كما التقى سفير اليمن لدى اندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم، المدير العام المكلف للهجرة والجوازات الإندونيسية، يولدي يوسمان.
جرى خلال اللقاء، استعراضُ العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحثُ سبل تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى مناقشة آفاق التعاون والتنسيق بين السفارة وشؤون الهجرة والجوازات الإندونيسية، بما في ذلك آليات منح التأشيرات والإقامات، التي من شأنها تسهيل الإجراءات للمواطنين اليمنيين ويضمن تنظيمها وفق القوانين المعتمدة.
كما تناول الجانبان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تعزيز قنوات التواصل بين الجانبين، وسبل معالجة بعض القضايا المرتبطة بالإجراءات القنصلية.
وأكّد الجانبان، أهمية استمرار هذه الاجتماعات، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزّز الروابط الأخوية بين اليمن وإندونيسيا.
حضر اللقاء، المستشار ناصر ابراهيم، وعدد من قيادات الادارة العامة للهجرة والجوازات الاندونيسية.









































































