تفقد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، ومحافظ محافظة الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، اليوم، مركز الغسيل الكلوي في مدينة الخوخة، للإطّلاع على مستوى التجهيزات والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وخلال الزيارة، استمع الوزير بحيبح والمحافظ طاهر، من مدير مكتب الصحة بالمحافظة، الدكتور علي الاهدل، إلى شرح مفصل حول جاهزية الأقسام، وعدد الأجهزة المتوفرة، والخدمات التي يقدمها للمرضى المصابين بالفشل الكلوي، وطبيعة التحديات التي تواجه المركز، والذي يعد من المشاريع الصحية الحيوية التي تسهم في تخفيف المعاناة عن كاهل المرضى.
وأشاد الوزير بحيبح، بالصرح الطبي الإنساني الذي يقدم خدماته لأبناء المحافظة والمناطق المجاورة..مثمناً جهود المملكة العربية السعودية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية في دعم القطاع الصحي بالمحافظة.
من جانبه أكد المحافظ طاهر، أن المركز يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في المناطق المحررة بالمحافظة..موجهاً الشكر لعضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، على متابعته الحثيثة لافتتاح وتشغيل مثل هذه المشاريع التي تخدم المواطنين وتلبي احتياجاتهم الصحية.
وعلي صعيد اخر أقدم القيادي الحوثي أحمد البشري، المعين من الميليشيا مسؤولاً لما يسمى بـ”التعبئة العامة”، ومعه منتحل صفة محافظ الحديدة عبدالله عطيف، على إجبار عدد من الدعاة ومشايخ الدين في المحافظة الحضور القسري إلى مدينة زبيد، في خطوة تؤكد “حالة الإفلاس والتخبط التي وصلت إليها الميليشيات بعد فشلها في استقطاب أبناء تهامة لمعسكراتها”.
وأوضح مدير عام الإعلام بمحافظة الحديدة علي حميد الأهدل، أن أحد المشايخ الحاضرين في الاجتماع الذي عقد في زبيد يوم أمس الأربعاء، كشف أن البشري أبلغهم بأن زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي عبر عن استيائه من المجتمع التهامي بسبب “عدم التحاق أبنائه بمعسكرات التجنيد، ورفضهم دعوات التعبئة” التي تفرضها الجماعة.
وأضاف مدير عام الإعلام أن البشري وجه تهديداً مباشراً للدعاة والمشايخ، مطالباً إياهم باستخدام منابر المساجد لإقناع المواطنين بالالتحاق بالجبهات وإصدار فتاوى تدعو للقتال، ملوحاً بسوقهم هم وأقرباءهم قسراً إلى الدورات الثقافية والعسكرية في حال رفضهم الانصياع للتوجيهات.
وأكد الأهدل أن “الميليشيات الحوثية تحاول تحويل العلماء والمشايخ إلى أدوات قمع وشرعنة لعدوانها على أبناء تهامة وكافة الأبطال المرابطين في خطوط التماس بالمناطق المحررة، من خلال اتهام كل مخالف لمشروعها بأنه عميل للخارج”.
واختتم تصريحه بالتحذير من خطورة هذا السلوك، قائلاً إن الرسالة التي حاولت الميليشيات إيصالها اليوم “واضحة وخطيرة: إما خدمة مشروعها… أو أن يكون العلماء أول ضحاياها”.
كما أقيم اليوم، بمدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، فعالية البازار التسويقي لمنتجات مستفيدات سبل العيش في المساحة الآمنة للنساء والفتيات، ضمن مشروع دعم النساء والفتيات الأشد فقراً في اليمن، نظمته مؤسسة فور هيومن للتنمية بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتضمنت الفعالية، عرض للأعمال التي تقوم بها المنظمة منها الخياطة، والتطريز، والحقائب الجلدية، والبخور، والعطور، الحلويات والمعجنات، والنقش، إضافة إلى فقرات ثقافية وترفيهية ومسابقات.









































































