اطلع وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، ومعه محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، اليوم، على مستوى التجهيزات ونوعية الخدمات الصحية التي سيقدمها مستشفى محمد بن زايد في مدينة الخوخة.
وخلال الزيارة، استمع الوزير والمحافظ، من مدير مكتب الصحة، بالمحافظة، الدكتور علي الأهدل، إلى شرح تفصيلي حول جاهزية المستشفى الذي تم انشاؤه برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، وبتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يتضمنه من أقسام طبية متكاملة، وغرف عمليات، ووحدات للعناية المركزة، إلى جانب الأجهزة الطبية الحديثة التي تم تزويده بها.
واكد وزير الصحة ومحافظ الحديدة، أن هذا الصرح الطبي سيشكل إضافة نوعية للقطاع الصحي في محافظة الحديدة، وسيحدث نقلة مهمة في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لأبناء المحافظة والوافدين إليها.
وأشاد الدكتور بحيبح والدكتور طاهر، بالمستوى المتقدم للتجهيزات الطبية والفنية..معتبرين المستشفى نموذجاً للمرافق الصحية المتكاملة في المناطق المحررة..مثمنين الدعم السخي لدولة الإمارات في تعزيز القطاعات الحيوية، وجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، في دعم المشاريع التنموية، وتحسين الخدمات في المديريات المحررة.
كما نظم مكتب الصحة العامة والسكان، بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية تثقيفية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة، هدفت إلى رفع الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الإعاقة، وتعزيز النظرة الإيجابية تجاه قدراتهم.
وأكد مدير مكتب الصحة بالمحافظة، الدكتور علي الاهدل، أهمية الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة، باعتباره مناسبة إنسانية للتأكيد على حقوق هذه الفئة، وتعزيز دمجهم في المجتمع، وتقدير قدراتهم ومواهبهم.
ومن جانبه أكد مدير مركز العلاج الطبيعي والدعم النفسي بمكتب الصحة، الدكتور عبدالرزاق ياكل، أن المكتب يولي اهتماماً متزايداً بتحسين الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، لا سيما في مجال العلاج الطبيعي، والدعم النفسي..مشيداً بدور الكوادر الصحية والعاملين في هذا المجال.
كما ظم فرع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، بمدينة الخوخة محافظة الحديدة، اليوم، ندوة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية.
واستعرضت الندوة، دور جهود جمعية الأمين في رعاية وتعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة، وخدمات التأهيل المقدمة لهم.
وأكد مدير الصندوق عبده مهيم، ضرورة توسيع التدخلات الإنسانية، وافتتاح مركز متكامل للتأهيل في المديريات المحررة، نظراً لازدياد الإصابات الناجمة عن الحرب والألغام.
وتخللت الندوة مداخلات لنشطاء، وممثلين عن ذوي الإعاقة، عبّروا فيها عن احتياجاتهم وتطلعاتهم للدعم والدمج المجتمعي.









































































