شهدت مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج اليوم احتفالاً كرنفالياً جماهيرياً كبيراً في ملعب معاوية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الثلاثين من نوفمبر المجيد، بحضور الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي مستشار مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن، ، و قيادات عسكرية ومدنية رفيعة، وممثلين عن وسائل الإعلام، وشخصيات اجتماعية وثقافية، وحشود واسعة من المواطنين والمواطنات وطلاب المدارس.
وفي كلمتة أمام الجماهير المحتشدة، أكد المحافظ تركي، أن احتفال لحج بهذه المناسبة الوطنية يجسد وفاء أبناء المحافظة لقيم الحرية والسيادة التي حملتها ثورة 30 نوفمبر 1967م، والتي جاءت تتويجاً لنضال شعبي واسع شاركت فيه مختلف فئات المجتمع في ساحات المدن ومراكز النشاط الوطني، حتى استعاد الوطن استقلاله وكرامته.
ورفع المحافظ تركي التهاني والتبريكات، باسم أبناء محافظة لحج، إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة حلول ذكرى الاستقلال الوطني المجيد.
وأكد المحافظ في كلمته تقدير لحج العميق لتضحيات الأجيال التي سطرت بدمائها صفحات ناصعة في مسيرة التحرر الوطني، مستذكراً شهداء الثورة وفي مقدمتهم الشهيد راجح بن غالب لبوزة، والشهيد قحطان محمد الشعبي أول رئيس للجمهورية، والشهيد فيصل عبداللطيف الشعبي أحد أبرز العقول الوطنية المؤسسة لمسار الدولة الحديثة.
وأشار محافظ لحج إلى الدور الريادي للمحافظة في مسيرة النضال الوطني، حيث انطلقت من جبال ردفان شرارة الكفاح المسلح، وفي مدينة الحوطة وضع ميثاق الجبهة القومية الذي أسس لقيام الجمهورية الفتية التي رفع علمها في سماء الوطن وعلى سارية الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية عام 1967م.
وجدد المحافظ تركي التأكيد على أن السلطة المحلية في لحج ماضية في تنفيذ خطط التنمية واستكمال مسار البناء رغم التحديات، مشيراً إلى أن المحافظة قطعت خطوات مهمة في تطبيع الأوضاع وتعزيز الأمن وتحريك عجلة التنمية، بفضل جهود أبنائها وتكاتفهم، ورغم شح الموارد والظروف الاقتصادية الصعبة.
وأضاف المحافظ تركي أن لحج تستحق كل الجهود الممكنة، وأن العمل سيستمر دون توقف لإعادة بناء المؤسسات، وتحسين الخدمات، وتطوير القطاعات الحيوية بما يلبي تطلعات المواطنين.
واختتم المحافظ تركي، كلمته بالتأكيد على الوفاء للشهداء، داعياً أبناء المحافظة إلى تعزيز وحدتهم والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
المجد لذكرى الاستقلال الوطني العظيم… والخلود للشهداء… وعاشت لحج والوطن شامخين.
كما احتفلت المندوبيةُ الدائمة للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية، اليوم، بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني المجيد الـ30 من نوفمبر.
واكد القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم، السفير الدكتور علي موسى، على أهمية هذه المناسبة الوطنية الخالدة لما تحمله من معاني الاعتزاز بنضالات ابطال الاستقلال، الذين سطروا صفحات من المجد والبطولة لمرحلة جديدة من تاريخ الوطن وانهاء الاحتلال البريطاني.
وقال “أن اليمن يمر بأصعب المراحل حيث تحاول الإمامة الجديدة المتمثلة بمليشيات الحوثي الارهابية العودة بنا إلى ماضيها المتخلف الكهنوتي بدعم ايراني، لكن هيهات لهم ذلك، فاليمن الآمن المستقر قادم بعزيمة ابنائه وقواته المسلحة، ومساندة الاوفياء في تحالف دعم الشرعية.
واكد مدير إدارة الخليج واليمن بجامعة الدول العربية، الوزير المفوض الدكتور مالك موصلي، في مداخلة له، أن الدبلوماسي اليمني ظلّ ـ وسيظل ـ محل احترام وتقدير داخل المنظومة العربية..مشيراً إلى أن اليمن من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية، وأنه خلال فترات استقراره قدّم إسهامات بارزة في معالجة العديد من الأزمات العربية.
وأشار الى ما يمر به اليمن اليوم من ظرفٌ استثنائي..مؤكداً ثقته بعودة السلام والاستقرار إلى ربوعه قريباً، لما لذلك من أثر إيجابي على استقرار المنطقة بأكملها.
كما قدّم مدير عام مركز التنمية الإدارية، الدكتور محمد إسماعيل، مداخلةً أشاد فيها بالدور الفاعل للمندوبية اليمنية، باعتبارها من أبرز وأولى المندوبيات العربية تعاوناً مع المركز..لافتاً إلى حضورها العلمي ودعمها المستمر للطلاب اليمنيين بقيادة السفير الدكتور علي موسى..مشيراً إلى أن اليمن امتلكت عقلاً دبلوماسياً واسع الأفق يتجاوز حدود الجغرافيا، كما تتمتع بموارد طبيعية مهمة.
وفي ختام الحفل، تم تكريم عددٍ من الإداريين والعاملين في المندوبية تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير العمل الدبلوماسي.









































































