رأس محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعاً لقيادة السلطة التنفيذية بالمحافظة، لمناقشة انشطة مختلف القطاعات الخدمية، ومتابعة مستوى تنفيذ البرنامج الاستثماري للعام 2025، بما يتواءم مع خطة التنمية الشاملة الممتدة حتى العام 2029، وتحديد احتياجات المشاريع الخدمية والتدخلات المطلوبة للحد من الأزمات في القطاعات الحيوية.
واكد الخنبشي خلال الاجتماع بحضور، الأمين العام للمجلس المحلي صالح، العمقي، ووكلاء المحافظة، أن هذه المرحلة الاستثنائية، تتطلب استلهام قيم توحيد الكلمة والمسؤولية الوطنية..مقدماً خطوطًا عريضة، ومسارات عامة لخطة العمل خلال الفترة القادمة..مشدداً على العمل بروح الفريقٍ الواحد.
واكد أن الجميع في السلطة التنفيذية يكمّل بعضه البعض، وأن الهدف الأسمى والوحيد هو خدمة حضرموت وأبنائها..داعياً المكونات في حضرموت إلى تغليب المصلحة العليا للمحافظة.
ووجه محافظ حضرموت، بسرعة اجتماع المعنيين في الساحل والوادي، لإعداد الموازنة العامة للمحافظة للعام 2026، وترشيد الإنفاق العام، والعمل بمنتهى الشفافية، والحفاظ على المال العام..مشددًا على ضرورة انتظام عقد اجتماعات المكتب التنفيذي لضمان استمرارية تحقيق الانضباط المؤسسي.
واشار المحافظ الخنبشي، الى أن المرحلة الحالية تتطلب بذل أقصى الجهود، والتكاتف من الجميع، والحفاظ على وحدة واستقرار حضرموت، وضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بكفاءة واستدامة.
كما اطّلع محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، على الترتيبات الجارية لإقامة فعالية إحياء ذكرى تأبين الروائي صالح باعامر، تقديراً لمسيرته الأدبية، وإسهاماته البارزة في المشهد الثقافي بحضرموت بشكل خاص، واليمن بشكل عام.
وناقش المحافظ مع مدير مكتب الثقافة، عبير الحضرمي، جملةً من الموضوعات المتعلقة بالأوضاع العامة للمكتب، ومستوى تنفيذ البرامج الثقافية، وسبل تطويرها..مشددًا على أهمية مواصلة الاهتمام بالمبدعين والأدباء والفنانين، وإبراز دورهم في حفظ الهوية الثقافية وصون التراث الإنساني.
واكد الاجتماع على ضرورة دعم الكوادر الثقافية، وتكريم الشخصيات الإبداعية والفنانين، وروّاد المسرح الحضرمي، والاهتمام بمسح وتوثيق التراث المادي واللامادي، بما يحفظ الذاكرة الثقافية الغنية لمحافظة حضرموت..مشداً بجهود مكتب الثقافة، وما يبذله من عمل منظم ومتواصل لتنشيط الحراك الإبداعي..مؤكدًا أن القطاع الثقافي في حضرموت سيشهد خلال الفترة المقبلة نشاطًا واسعا، وبرامج نوعية تهدف إلى استعادة الدور الحيوي للمسرح والفنون، وتعزيز مكانة حضرموت في المشهد الثقافي الوطني.









































































