اتلف شروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، اليوم، الأربعاء، 7175، قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة والألغام، في منطقة وادي دوفس بمديرية زنجبار بمحافظة أبين، زرعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
ووفقاً للمكتب الاعلامي لمشروع “مسام”، فقد شملت المواد التي تم إتلافها 17 لغماً مضاداً للأفراد، و6 ألغام مضادة للدبابات، و333 قذيفة متنوعة، و( 255 فيوزاً وصاعقاً، و31 قنبلة يدوية، بالإضافة إلى 6521 طلقة ذخيرة، كما تضمنت العملية إتلاف 12 صاروخا..مشيراً الى ان العملية تضمنت كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات عدن ولحج وأبين.
وقال قائد فريق المهمات الخاصة الأول، منذر أحمد، في تصريح للمكتب الإعلامي لمشروع “مسام” ” ان العملية نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية، وأن الفريق التزم بالمعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية”.
واضاف “عمل فرق المهمات الخاصة لا يتوقف طوال العام، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء”.. مؤكداً التزام الفريق بمواصلة العمل حتى تطهير الأراضي اليمنية بالكامل من خطر الألغام.
وجاءت هذه العملية بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الأول التابع للمشروع، في إطار الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة المدنيين التي زرعتها ميليشيا الحوثي الإرهابية.
ويواصل مشروع “مسام” جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثاً واسع النطاق بالألغام والعبوات الناسفة بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية.
وعلي صعيد اخر أعلنت منظمة شهود لحقوق الإنسان مقتل مواطنَين اثنين في مديرية نهم شرق صنعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها مليشيات الحوثي الإرهابية في قرية برّان بعزلة عيال غفير.
وأوضحت المنظمة في بيان صحفي، ان زياد هادي صالح عيسى وعامل مرافق له قتلا جراء انفجار لغم ارضي بعد توقف دراجتهما النارية بالقرب من القرية.
وحملت منظمة شهود المليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن الجريمة، داعيةً إلى تحقيق دولي مستقل، وتسليم خرائط الألغام، والسماح بعمل الفرق الهندسية، إضافة إلى تعويض أسر الضحايا ومحاسبة المتورطين.
وعلي صعيد اخر اطلع وفد من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة (FCDO)، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، على الجهود الانسانية والاغاثية والتنموية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن.
واستمع الوفد من مدير فرع المركز بعدن صالح الذيباني، إلى شرح حول مختلف البرامج والمشاريع التي ينفذها المركز في مجالات الصحة ،والإيواء، والتعليم، والتغذية، وغيرها من التدخلات في الجوانب الإغاثية والإنسانية والإيوائية والتنموية.
وأشاد الوفد البريطاني، بالمبادرات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة..مؤكداً على دورها في مساعدة الشعب اليمني وتخفيف معاناته.









































































