شهدت عدن اليزوم سلسله لقاءات عقدها السفير الكوري لدى اليمن، بونج كاي دو، مع عدد من الوزراء لبحث اليه التعاون بين البلدين
بحث السفير مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني، الدكتور خالد الوصابي، اليوم، في العاصمة الموقتة عدن آلية تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم الفني.
واستعرض الوزير الوصابي، خلال اللقاء الدعم المقدم من كوريا لتطوير تخصصات الطاقة المتجددة في محافظات حضرموت وتعز وعدن..مؤكداً أهمية استثمار هذا الدعم في تأهيل الكوادر الفنية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل..داعياً إلى النظر في دعم تخصصات صيانة السيارات لتعزيز مهارات الشباب وربط التعليم الفني بالمتطلبات العملية.
من جانبه، أثنى السفير الكوري، على جهود الوزارة ومكاتبها في المحافظات لتسهيل تنفيذ التجهيزات المعملية..معرباً عن استعداد بلاده لمواصلة دعم المشاريع التعليمية الفنية وتوسيع أفق التعاون في المستقبل.
حضر اللقاء، نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، ووكلاء الوزارة، وعدد من مدراء العموم بالمؤسسات التعليمية.
كما بحث السفير مع وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، اليوم، مجالات التعاون الثنائي، وسبل تعزيز البرامج التنموية المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد وزير التخطيط والتعاون الدولي، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الصديقين، والتي تمتد لعقود من التعاون المثمر والدعم المستمر للشعب اليمني.. منوهاً بأن جمهورية كوريا مثلت شريكاً تنموياً فاعلاً في اليمن عبر الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) من خلال دعم مشاريع البنية التحتية، والتدريب المهني، والتعليم.
واستعرض الوزير باذيب، أهم المساهمات والتمويلات والمنح المقدمة من الجانب الكوري عبر المنظمات الأممية، أبرزها المنح الكورية المخصصة للمساعدات الغذائية عبر برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى دعم البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مشروع تمكين المرأة في قطاع العدالة، وتحسين خدمات الأمن والعدالة بمحافظتي عدن وحضرموت.
وأوضح وزير التخطيط، أن تجربة كوريا في التنمية الاقتصادية تمثل نموذجاً ملهماً لليمن.. مبيناً أهمية تعزيز جهود الشراكة والتعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية، ومنها الطاقة المتجددة، والحوكمة الرقمية، وبناء القدرات المؤسسية، والصحة، والمياه، والصرف الصحي، والتعليم والتدريب المهني.. مطالباً بإعادة فتح قنوات التعاون المباشر مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، واستئناف المفاوضات للاتفاق على برامج التعاون النمائي الجديد.
وشدد الدكتور باذيب، على أهمية التواصل المباشر مع الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي عند تنسيق وتنفيذ المشاريع والبرامج..مؤكداً أن الحكومة تعتمد على آليات رقابية ومحاسبية لضمان الشفافية في استخدام الموارد..معرباً عن تطلع اليمن إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع جمهورية كوريا..مؤكداً أن البلاد رغم التحديات تمتلك إمكانات كبيرة للتعافي والتنمية.
من جانبه، أشار السفير الكوري، إلى المكانة الاستراتيجية والتاريخية التي تمتاز بها العاصمة المؤقتة عدن.. معبراً عن سعادته بزيارة عدد من المعالم التاريخية فيها.. مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والشراكة بين البلدين الصديقين واستئناف الاستثمارات الكورية في مجالات الغاز والنفط، ودعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتنفيذ مشاريع تنموية في اليمن للنهوض والتعافي من الازمة التي مرت بها.
كما التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، السفير الكوري لدى اليمن، دو بونق كاي.
جرى خلال اللقاء، استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وثمن وزير الخارجية، جهود كوريا في دعم القيادة السياسية والحكومة الشرعية في مواجهة مليشيات الانقلاب الحوثي، وجهود إحلال السلام والاستقرار المنشود في اليمن والمنطقة..معبراً عن شكره للدعم الكوري للحكومة الشرعية في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم والصحة والاغاثي، حيث بلغ حجم المساعدات مؤخرا بمقدار 20 مليون دولار، وعبر المنظمات الدولية خلال السنتين السابقتين 12 مليون دولار.
حضر اللقاء، رئيس دائرة اسيا وأستراليا بوزارة الخارجية، السفير جميل السنحاني.









































































