اطلقت الجمهورية اليمنية، على هامش أعمال مؤتمر الأطراف الثلاثين للتغير المناخي (COP30) المنعقد بمدينة بيلم البرازيلية، رؤية اليمن للمساهمات المحددة وطنياً في نسختها الثالثة.
واوضح وزير المياه والبيئة، أن إطلاق الرؤية يمثل إعلاناً جديداً لحق اليمن في التنمية والعدالة المناخية..مشيراً إلى أنها ليست مجرد وثيقة تقنية، بل رسالة واضحة بأن اليمن، رغم التحديات الاقتصادية والإنسانية، يرفض أن يبقى خارج مسار التحول المناخي العالمي.
واشار الشرجبي، أن الرؤية الجديدة حدّدت أهدافاً طموحة حتى العام 2035، تشمل تعزيز أمن المياه، وزيادة حصة الطاقة المتجددة، وتطوير الزراعة الذكية، وحماية السواحل المهددة، وتنمية المناطق الساحلية واستعادة النظم البيئية..مجدداً التزام اليمن بالعمل مع الشركاء الدوليين لتعبئة الموارد المالية والتقنية وبناء القدرات.
كما بحث نائب وزير المياه والبيئة، مجاهد بن عفرار، اليوم، مع مدير وكالة التغير المناخي بوزارة البيئة الاردنية، بلال الشقارين، تعزيز التعاون في المجال البيئي، وجهود حماية بيئة البحر الأحمر باعتبارها أحد أهم الموارد الطبيعية ذات الأهمية الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان خلال اللقاء، على هامش أعمال مؤتمر المناخ المنعقد في البرازيل، على أهمية تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، وضرورة تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على تنفيذ برامج الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية بما يسهم في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة.
ويأتي اللقاء، في إطار حرص البلدين على تعزيز الشراكة البيئية الإقليمية بما يواكب التوجهات العالمية لمكافحة التغير المناخي وحماية النظم البيئية البحرية.









































































