بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع السفير الالماني، لدى اليمن، توماس شنايدر، سبل تطوير آليات التنسيق بين الجانبين، والتدخلات في القطاع الصحي والإطار المستقبلي للتعاون التنموي والسبل المثلى في الدفع بدعم المشاريع المقبلة.
واشاد وزير الصحة، بتدخلات الاصدقاء الالمان في عدد من المشاريع المشتركة التي كان لها أثر كبير في صمود القطاع الصحي..مشيراً إلى أن هذه المشاريع دعمت البنية التحتية للقطاع الصحي ذات الأثر الفاعل في المرافق الصحية القائمة ومنها المستشفيات، ومراكز العزل، ومخازن اللقاحات، وكثير من المشاريع خلال مواجهة (كوفيد) ومابعده، والدعم في مجال التغذية عبر اليونيسيف.
من جانبه، أكد السفير الألماني، أهمية تعزيز التواصل بين الجانبين للتعرف على التحديات التي تواجه القطاع الصحي..لافتا إلى ضرورة العمل على تعزيز وتطوير التعاون في المجالات الصحية، ومناقشة الإطار المستقبلي للتعاون من أجل صحة أفضل للناس.
وفي ختام اللقاء، كرم وزير الصحة العامة والسكان، السفير الألماني بدرع تذكاري كعرفان وشكر للحكومة الألمانية الصديقة لدعمها للقطاع الصحي في اليمن.
كما بحث وزير الإدارة المحلية، حسين الأغبري، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع السفير الالماني لدى اليمن، توماس شنايدر، سبل تعزيز التعاون الثنائي، والتنسيق المشترك بين البلدين الصديقين.
وتطرق اللقاء، الى الجهود التنموية لجمهورية المانيا الاتحادية في مجالات التأهيل للأمن، والسلام، والحكم المحلي، ومشاريع التنمية المستدامة في عددٌ من القطاعات الحيوية، واستفادة الجانب اليمني من خبرات وتجارب جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وفي اللقاء الذي حضره نائب وزير الإدارة المحلية، معين محمود صالح، اشاد الوزير الأغبري، بموقف جمهورية المانيا الاتحادية الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية..مشيراً الى اهمية ما تقوم به الحكومة الألمانية ممثلة بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي(giz) وبنك التنمية الألماني (kFW) وغيرها من الجهات في الدعم السخي والجهود التنموية المقدمة للجمهورية اليمنية.
واكد الوزير الأغبري، اضطلاع الحكومة بنهج الأمن والسلام والاتجاه نحو البناء والتنمية، والعمل على توسيع مشروع تعزيز التماسك الإجتماعي من خلال آليات شاملة لبناء السلام والمنفذ في محافظات حضرموت، وعدن ،وتعز من قبل مؤسسة برجهوف الألمانية، وتعميمه على بقية المحافظات اليمنية.
من جانبه أعرب السفير الألماني، عن شكره وتقديره لقيادة الوزارة وحرصهم على متابعة وتنفيذ كافة البرامج والمشاريع التنموية والاقتصادية في كآفة الوحدات الإدارية..مؤكداً حرص بلاده على دعم الجهود المحلية والتنموية لليمن، واستمرار التعاون بين الجانبين في مجال التنمية المحلية المستدامة، وتعزيز برامج الأمن والسلام الإجتماعي.
كما بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع السفير الالماني لدى اليمن، توماس شنايدر، ووفد تنموي ألماني، أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيز مشاريع التنمية والدعم الإنساني والاقتصادي المقدم لليمن.
وأشاد الوزير باذيب، بعمق علاقات الشراكة القائمة بين اليمن وألمانيا الممتدة منذ 56 عاماً، والتي أثمرت عن تقديم دعم تنموي وإنساني في مختلف المجالات.. متطرقاً إلى جملة الصعوبات والتحديات التي تواجه الحكومة الشرعية.. مستعرضاً أولوياتها في الجوانب الاقتصادية والتنموية، خصوصاً ما يتعلق بجهود الإنعاش والتعافي وإعادة تأهيل البنى التحتية.. مثمناً الدور الألماني الداعم لليمن عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك الإعمار الألماني (KFW) والمؤسسات التنموية الألمانية.
وأشار وزير التخطيط، إلى حاجة الحكومة الماسة لدعم الأصدقاء الألمان في تغطية الفجوة التمويلية الناجمة عن انحسار المساعدات الإنسانية، فضلاً عن توقف تصدير النفط جراء هجمات مليشيات الحوثي الإرهابية، على المنشآت الإيرادية.. داعياً إلى استئناف وتوسيع البرامج المشتركة في قطاعات التدريب المهني والمياه والصرف الصحي وميناء الاصطياد والأمن الغذائي، وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية بما يسهم في تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وشدد الدكتور باذيب، على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الجانبين في مراحل إعداد وتنفيذ المشاريع، بما يضمن متابعة مستوى الإنجاز وقياس الأثر التنموي.. مؤكداً حرص الحكومة على مواصلة التشاور مع الشركاء الألمان، وبحث فرص جديدة للشراكة بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة ويجسد العلاقة المتينة بين الجانبين.
من جهته، أكد السفير الألماني، حرص حكومة بلاده على مواصلة دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة في اليمن.. مشيراً إلى استعداد ألمانيا لتوسيع نطاق التعاون وتنسيق البرامج التنموية بما يتوافق مع أولويات اليمن واحتياجاته الملحة.
كما استعرض وفد وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية، ووكالة GIZ، وبنك الإعمار الألماني KFW، برامج الدعم والمساعدات التنموية الانتقالية متعددة القطاعات..مؤكدين استمرار التزام ألمانيا بتعزيز التعاون الثنائي، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية والصمود للشعب اليمني.








































































