استقبل الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الاربعاء بقصر معاشيق، سفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر.
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع المحلية، والتدخلات الالمانية، والاوروبية المطلوبة لتعزيز التقدم المحرز في مسار الاصلاحات الحكومية، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني التي صنعتها مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
وفي اللقاء اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بموقف جمهورية المانيا الاتحادية الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، وتدخلاتها الانمائية، كأحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية.
كما تطرق اللقاء الى الاصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة والبنك المركزي، والدعم الدولي المطلوب للمضي في هذا المسار لتعزيز جهود مؤسسات الدولة، والوفاء بالتزاماتها الحتمية.
وتطرق اللقاء ايضا الى التهديدات الحوثية المستمرة للسلم والامن الدوليين، بدعم وثيق من النظام الايراني، والتخادم الصريح مع الجماعات الارهابية في اليمن والمنطقة، فضلا عن تزايد المخاطر المترتبة على استمرار تدفق السلاح الايراني الى المليشيات الحوثية.
وجدد رئيس مجلس القيادة، التزام المجلس والحكومة بنهج السلام الشامل والمستدام وفقا لمرجعياته المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا وعلى وجه الخصوص القرار ٢٢١٦.
حضر اللقاء وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة اللواء الركن صالح المقالح.
وعلي صعيد اخر بحث سفير اليمن لدى ماليزيا، الدكتور عادل باحميد، اليوم، مع وكيل وزارة الخارجية الماليزي لشؤون غرب آسيا، وان أزنينزام عبدالرشيد، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، ويعزّز المصالح المشتركة، وكذا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وعبّر السفير باحميد، عن تقدير الجمهورية اليمنية وامتنانها لمواقف ماليزيا الأخوية تجاه اليمن وشعبه، وما تقدّمه من دعم وتسهيلات لليمنيين خلال الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن.
وشدد الجانبان، الحرص المشترك على استمرار التعاون والتنسيق القائم بين السفارة اليمنية والسلطات الماليزية المختصة، بما يجعل تواجد الجالية اليمنية في ماليزيا تواجدًا إيجابيًا وفاعلا.
وأكد وكيل وزارة الخارجية الماليزي، دعم بلاده الثابت لليمن، واستعداد الوزارة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في مرحلة إعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في اليمن.
وأعرب السفير باحميد، عن تطلعه إلى استمرار التنسيق المشترك بين البلدين، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اليمنية الماليزية إلى آفاق أوسع، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين.









































































