بدأت اليوم، بمحافظة مأرب، دورة تدريبية حول مهارات التدريب الالكترونية لمدراء التدريب بالمؤسسات الحكومية، نظمتها الادارة العامة لبحوث التنمية الادارية والتدريب بالمحافظة بالتعاون مع اكاديمية اوام للتعليم والتدريب على مدى سبعة ايام.
وأكد وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، أهميتها في تعزيز القدرات المؤسسية لمدراء التدريب في مختلف المكاتب الحكومية، بما يمكنهم في تفعيل دورهم الحيوي في اعداد الخطط والبرامج التأهيلية في مؤسساتهم للموظفين بحسب احتياجات كل موظف وطبيعة عمل المؤسسة ورفع كفاءتهم في الاداء وتقديم الخدمات.
واشار الى ان عملية التدريب والتأهيل وبناء القدرات من اولويات قيادة السلطة المحلية، لإعداد الكوادر الوطنية الشبابية في المؤسسات الحكومية والخاصة والاهلية، لإدارة المرحلة المقبلة بكفاءة عالية.
وحث الوكيل مفتاح، مدراء التدريب في المؤسسات المشاركين في الدورة على الاستفادة القصوى من هذه الدورة وعكسها في واقعهم العملي وضرورة ان تلمس بشكل واضح من خلال برامج التدريب والتأهيل للكوادر العاملة في مؤسساتهم.
فيما استعرض مدير عام بحوث التنمية الادارية والتدريب جمال الجعفري، اهداف الدورة واهميتها، والتي تسعى الى تقديم اضافة نوعية لمدراء التدريب في مهارات التدريب الالكتروني بما يساعدهم في اختيار برامج تدريبية وتنفيذها للعاملين بأقل كلفة وبفائدة اوسع، ما يعزز كفاءة الاداء المؤسسي لمختلف الوحدات الادارية الحكومية بالمحافظة وتجويد الخدمات.
كما بحث وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مع رئيس جمعية أمودا التركية، غمزة غوز شلك، والفريق المرافق لها الذي يزور المحافظة حالياً، الشراكة الانسانية، بين السلطة المحلية والجمعية وامكانية توسيعها.
كما جرى خلال اللقاء، مناقشة الوضع الانساني في المحافظة التي تستوعب اكثر من 62 بالمائة من النازحين في اليمن، التحديات التي تواجهها السلطة المحلية في ظل الازمة الاقتصادية، وتراجع التمويلات الانسانية والمتغيرات المناخية، والتي تزيد من تردي الوضع الانساني، وتوسع الفجوة القائمة بين حجم الاحتياجات المتزايدة والقدرة على الاستجابة لها.
واستعرض اللقاء، التدخلات الانسانية لجمعية امودا التركية بالمحافظة المنفذة والجاري تنفيذها، واهمية تعزيز دورها الانساني في تدخلات اوسع للمساعدة في تخفيف معاناة النازحين والمجتمع المضيف ومساعدة المجتمع على الصمود.
واشاد الوكيل مفتاح بالتدخلات الانسانية للجمعية التركية..مرحباً بتوسيع هذه التدخلات وشراكتها الانسانية..مؤكداً ان السلطة المحلية ستقدم كافة التسهيلات والدعم للجمعية وشركائها المحليين لتنفيذ التدخلات سواء الطارئة او المستدامة ذات البعد التنموي والتي تساهم في تخفيف المعاناة، وتعزز من قدرات المؤسسات المحلية على تقديم الخدمات وتجويدها.





































































