بحث محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، مع رئيس فريق الإصلاحات الاقتصادية أحمد بازرعة وأعضاء الفريق، آفاق الشراكة والتعاون بين السلطة المحلية والقطاع الخاص، للاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة في المحافظة.
وخلال اللقاء الذي عقد بمدينة سيئون بحضور أعضاء الفريق من رؤساء غرف التجارة والصناعة وممثلين عن القطاع الخاص والخبراء الاقتصاديين من عدد من المحافظات، تم مناقشة أوجه التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة، والتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والسلطة المحلية بحضرموت، عبر تقديم المقترحات والرؤى التي تسهم في تنمية واستثمار الفرص الاقتصادية المتاحة.
وتناول اللقاء متطلبات تصدير المنتجات الزراعية والحيوانية من حضرموت إلى الخارج المهمة كالعسل والبصل والاسماك وغيرها، بما يسهم في رفع جودة الصادرات وتحسين قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
وأكد محافظ حضرموت استعداد السلطة المحلية لتلقي أي أفكار أو مقترحات من قبل القطاع الخاص من شأنها الإسهام في تعزيز التنمية المحلية، وبناء شراكات فاعلة تخدم توجهات السلطة نحو البناء والتنمية، وتنسجم مع “الخطة التنموية الاقتصادية والاجتماعية للفترة 2025 – 2029” التي أعلنت عنها السلطة المحلية مؤخرًا في حفل رسمي بمدينة المكلا، وشهد حضورًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، حيث تمثل الخطة خارطة طريق لتعزيز الإدارة التنموية والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحسين الخدمات الأساسية والاجتماعية، واستثمار الفرص الواعدة والمزايا النسبية لزيادة وتيرة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل تسهم في تحسين الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين.
من جانبه، رحب رئيس فريق الإصلاحات الاقتصادية احمد بازرعه بانفتاح المحافظ أمام الأفكار والآراء التي يقدمها القطاع الخاص، باعتباره شريكًا رئيسيًا في التنمية وتحسين مستوى الصادرات وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار، مؤكدًا استعداد الفريق للشراكة مع السلطة المحلية بما يخدم توجهاتها في تحسين جودة الصادرات والبحث عن فرص استثمارية تعود بالنفع على المواطنين والاقتصاد الوطني.
وكان فريق الإصلاحات الاقتصادية وهو مبادرة طوعية تضم قيادات من القطاع الخاص والخبراء الاقتصاديين قد عقد اجتماعه الاستراتيجي السنوي في مدينة سيئون على مدى يومين، حيث ناقش العديد من القضايا الاقتصادي والتنموية الهامة.
كما تفقد محافظ حضرموت ، اليوم الأحد، جاهزية اللواء الأول واللواء الثاني ضمن الفرقة الثالثة لقوات درع الوطن، وذلك خلال زيارته لمديرية العبر، ومعه وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد العامري.
وألقى المحافظ كلمة أمام منتسبي اللوائين، نقل خلالها تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، وأعضاء مجلس القيادة.
وأعرب المحافظ بن ماضي عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية الشقيقة على دعمها المستمر لبلادنا، خاصةً الدعم العسكري والأمني من المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقتين الذي ساهم بشكل حيوي في تعزيز قدرة المؤسسات العسكرية والأمنية على مواجهة المخاطر والتهديدات التي تستهدف حضرموت والوطن.
وحيّا المحافظ هذه القوة، مشيدًا بمستوى الانضباط والجاهزية العالية والروح القتالية التي يتحلى به القيادات وضباط وصفّ وجنود قوات درع الوطن، مؤكدًا أنهم، مع مختلف تشكيلات القوات المسلحة والأمن، يمثلون الحصن المنيع والدافع الأول عن حياض حضرموت بوصفها جزءًا مهمًا من تراب الوطن وقال المحافظ ”إنكم مع إخوانكم في المنطقتين العسكريتين الثانية والأولى تشكلون قوة حضرموت الضاربة في مواجهة المخاطر المحدقة، والقوة الرادعة في وجه التحديات، بما يخدم مصلحة حضرموت ويحمي مكتسباتها الوطنية.
وأكدت قيادة ومنسوبو قوات درع الوطن أنها ستواصل القيام بواجبها المقدس في حفظ أمن حضرموت والوطن وسلامة أراضيها في كل الظروف، وستعمل جنبًا إلى جنب مع مختلف القوى العسكرية لحماية المحافظة وأمن مواطنيها، مشيرة الى أن زيارة المحافظ للمعسكر كان لها أثر كبير في رفع المعنويات القتالية للضباط والصف والجنود، ومثلت دفعة قوية على طريق العزيمة والإصرار على أداء المهام المنوطة بهم.
رافق المحافظ في زيارته، وكيل حضرموت المساعد فهمي باضاوي، ومدير عام مديرية العبر عامر بلفنخ الصيعري، وعدد من المسؤولين في القطاعات الخدمية بالوادي والصحراء.








































































