تسلّم وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، نسخة من أوراق اعتماد، خافيير كاربخوسا، سفيراً فوق العادة ومفوضاً لمملكة إسبانيا غير مقيم لدى الجمهورية اليمنية.
ورحّب وزير الخارجية، بالسفير الإسباني..متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه..مؤكداً استعداد الوزارة تقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح مهامه، وبما يسهم في تعزيز وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين.
وعبر الوزير الزنداني، عن شكر الحكومة اليمنية لمملكة إسبانيا على تعاونها ودعمها في استعادة الآثار اليمنية المنهوبة..مشيداً بالمواقف الإيجابية للحكومة الإسبانية في دعم اليمن على مختلف الأصعدة.
كما جرى خلال اللقاء، استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تطوير الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، عبّر السفير الإسباني، عن سعادته بتمثيل بلاده لدى الجمهورية اليمنية..مؤكداً دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، وحرصه على تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وعلي جانب اخر ناقش نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب مدير بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (الأونمها) ماري ياماشيتا، نشاط البعثة في محافظة الحديدة، وسبل تطوير أدائها بما يسهم في تنفيذ مهامها وفقًا لتفويضها الأممي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مستقبل تواجدها الميداني.
وأشار نائب وزير الخارجية، الى ملاحظات الحكومة على أداء البعثة خلال الفترة الماضية..مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
ورحب، بنقل مقرات البعثات والمنظمات الأممية إلى العاصمة المؤقتة عدن، لما لذلك من أهمية في تسهيل مهامها وضمان تواصلها المباشر مع الحكومة.
من جانبها، أعربت نائب مدير بعثة (الأونمها)، عن تقديرها لتعاون الحكومة وتفهمها لطبيعة عمل البعثة..مؤكدة حرص الأمم المتحدة على استمرار التنسيق المشترك.
وابلغت نائب وزير الخارجية، بأنهم في طور مراجعة مهامهم بما يتناسب مع المستجدات التي طرأت في المواقف الدولية والاقليمية.
كما التقى نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ممثلي المنظمات الدولية العاملة في عدن، لمناقشة أوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيز التنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية بما يضمن تسهيل مهامها الإنسانية والتنموية في مختلف المحافظات.
في مستهل اللقاء، رحب نائب وزير الخارجية، بممثلي المنظمات..مشيدًا بجهودها الإنسانية والإغاثية التي تسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء الأوضاع الراهنة،..مؤكدًا حرص الحكومة على تهيئة الظروف المناسبة لعمل تلك المنظمات وضمان تنفيذ برامجها ومشاريعها بكل شفافية وسلاسة.
وأعرب، عن شكر وتقدير الحكومة اليمنية للمنظمات التي قامت بنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن..معتبرًا هذه الخطوة تأكيدًا على التزامها بالتعامل مع الحكومة الشرعية، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن .
كما شدد نائب وزير الخارجية، على أهمية تعزيز التنسيق الدائم بين وزارة الخارجية والمنظمات الدولية لتجاوز أي تحديات أو صعوبات ميدانية قد تواجه عملها، ولضمان توجيه المساعدات إلى المستحقين في جميع المحافظات وفقًا لأولويات الاحتياج الإنساني.
من جهتهم، عبّر ممثلو المنظمات الدولية عن شكرهم لوزارة الخارجية على دعمها وتسهيلها لإجراءات عمل المنظمات في عدن..مؤكدين حرصهم على توسيع نطاق أنشطتهم الإنسانية والتنموية، وتعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية بما يخدم جهود الإغاثة والاستقرار في البلاد.
حضر اللقاء، وكيل وزارة حقوق الانسان، نبيل عبدالحفيظ، وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية وممثلي مكاتب المنظمات الأممية والدولية العاملة في اليمن.









































































