تفقّد محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم السبت، سير العمل في إنجاز مشاريع تمهيد وسفلتة الطرق الواقعة في نطاق المرحلة الثانية من مشروع خور المكلا الحيوي.
واطلع المحافظ بن ماضي، على سير تمهيد الشارع الممتد من جولة الكتاب باتجاه الخور الممتد خلف محطة بلحمر للمحروقات، تمهيدًا لسفلتة الطريق لضمان توسعته وإضافة مسارات جديدة للسيارات..مؤكداً أن هذه الإجراءات ضرورية للتخفيف الفوري من الازدحام المروري في المنطقة والمواقع المحاذية للمشروع.
واطلع المحافظ خلال جولته، على سير العمل في المشروع، حيث استمع إلى شرح من وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس أمين بارزيق، ومدير عام مجموعة العمودي اليمنية للمقاولات والتجارة المحدودة، شفيق العمودي، وفنيي المشروع، حول نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية التي قاربت الـ 70 بالمائة.
وأكد المحافظ أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية ومهمة لحضرموت، كونه يساهم في فك الاختناقات المرورية من خلال إضافة مسارات جديدة للطرق الحيوية، وإضفاء لمسة جمالية وسياحية على مدينة المكلا، مما يدعم الحركة السياحية فيها..مشيراً الى أن السلطة المحلية تولي أهمية قصوى لمشاريع البنية التحتية والطرق التي تخدم التنمية الشاملة في المحافظة.
كما وجّه محافظ حضرموت بسرعة إزالة المعوقات والإضافات غير القانونية التي تعرقل إنجاز المرحلة الثانية من مشروع خور المكلا الحيوي، وتُعيق مشاريع الطرق الحيوية بمدينة المكلا.
جاء ذلك خلال تفقده، صباح اليوم السبت، لسير العمل في إنجاز الطرق الحيوية ضمن مشروع المرحلة الثانية لخور المكلا، وشدد المحافظ على إزالة المباني الإضافية والعشوائية الواقعة في الشارع الممتد بين مستشفى حضرموت والصالة المغلقة بنادي شعب حضرموت، المحاذي لسور ملعب نادي الشعب بديس المكلا.
كما بحث محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم السبت، مع وفد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، برئاسة الممثل الإقليمي للمنظمة لدول الخليج واليمن، صلاح خالد، تعزيز التعاون في حماية التراث الثقافي، ومشاريعها المستقبلية المخطط لتنفيذها في المحافظة.
وناقش الجانبان، تعزيز التعاون بين السلطة المحلية ومنظمة اليونيسكو لدعم المشاريع الثقافية، وتوسيع محطة الانذار المبكر في مدينة شبام لتشمل كافة مديريات حضرموت، الى جانب مشاريع الحفاظ على المباني الاثرية، وتعزيز خطة ادماج مؤسسات المجتمع المدني في الشراكات القادمة للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي، الى جانب دعم التعليم الفني والتدريب المهني والحرفي.
واستمع المحافظ، من الممثل الإقليمي للمنظمة، الى شرح حول خطة اليونيسكو القادمة التي تشمل دعم قطاعات التعليم، والعلوم، والانذار المبكر، والثقافة، وحماية التراثو، وترميم المباني التاريخية، وتمكين الشباب، مع التركيز على الحفاظ على الموروث الثقافي والأثري والتاريخي..مؤكداً التزام اليونيسكو بمساندة جهود السلطة المحلية لحماية التراث، وتطوير المجالات التعليمية، والثقافية، في المحافظة.
وثمّن محافظ حضرموت، الدور الحيوي والجهود المستمرة لليونيسكو في ترميم المواقع التاريخية وحماية المعالم الأثرية..مؤكدًا حرص السلطة المحلية على تذليل كافة الصعوبات لتسهيل تنفيذ المشاريع الحالية والمستقبلية التي تخدم التنمية الثقافية والاجتماعية.
وأشاد المحافظ، بتدخلات المنظمة في الحفاظ على مدينة شبام التاريخية خلال المراحل الماضية، ودعمها لغرفه الانذار المبكر في مدينة شبام للتحذير من المتغيرات المناخية..مشدداً على ضرورة الاهتمام بمدينة الهجرين والمدن التاريخية..مؤكداً ان حضرموت متحف مفتوح يحتاج تضافر مختلف الجهود للحفاظ على المقومات التاريخية والاثرية والثقافية والسياحية.
كما اعلنت الهيئة العامة للأثار والمتاحف بمحافظة حضرموت، اليوم، بدء اعمال المشروع الكبير لترميم مبنى الجناح الغربي لقصر السلطان القعيطي بمدينة المكلا (متحف المكلا)، بتمويل من منظمة اليونسكو، وتنفيذ مؤسسة دوعن.
واوضح مدير الهيئة العامة للأثار والمتاحف بمحافظة حضرموت، رياض باكرموم لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ)، ان هذا المشروع يأتي ضمن خطة الهيئة لترميم مبنى القصر بالكامل، والذي يضم متحف المكلا، وادارة الهيئة لتوسعة المتحف ليضم اقساماً وصالات عرض جديدة، وقاعات للمعارض المؤقتة لاستضافة الفعاليات الثقافية، ومكتبة متحف المكلا والتي تحوي على كتب ومخطوطات قيمة و المزمع اقامتها بالجناح الجديد بعد الانتهاء من اعمال الترميم الجارية.
وثمن باكرموم، دور اليونسكو في تبني المشروع وتمويله بعد تقديم الدراسات والاجراءات والمتابعات اللازمة من قبل هيئة الاثار والمتاحف بحضرموت..مشيداً بدور وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، و الهيئة العامة للآثار والمتاحف، ومؤسسة دوعن ممثلة برئيسها الشيخ عبدالله بقشان، في التمويل والتنفيذ لهذا المشروع الحيوي الذي يعيد لقصر القعيطي التاريخي مكانته التاريخية والأثرية، ويحقق حلم انشاء متحف حضرموت الكبير.
كما نظّمت قيادة قوات خفر السواحل بمحافظة حضرموت صباح اليوم، بالمكلا، دورة تدريبية متقدمة في مهارات الغوص والإنقاذ البحري، بإشراف مباشر من قيادة المنطقة العسكرية الثانية، خلال الفترة من 8 حتى 15 نوفمبر الجاري.
وتهدف الدورة إلى تأهيل عدداً من أبناء مديريات وادي حضرموت، وتمكينهم من التعامل العملي مع حالات الغرق والطوارئ المائية في البرك ومجاري السيول، ضمن خطة تدريبية تهدف إلى خلق فرق إنقاذ محلية قادرة على التدخل السريع وإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة، بإشراف مختصون ذوو تأهيل دولي في تنفيذ برامج الإنقاذ البحري وإدارة المخاطر المائية.
ويخضع المشاركون لسلسلة من الدروس النظرية والتطبيقات العملية المكثفة في تقنيات الغوص والبحث والانتشال تحت الماء، وأساليب الإخلاء والإسعاف الميداني، وإنقاذ الغرقى في مختلف البيئات المائية، لتعامل مع المواقف الحرجة وإنقاذ الأرواح في الوقت المناسب، عبر تدريبات ميدانية تحاكي الواقع.
وخلال التدشين، أكد أركان قوات خفر السواحل المقدم رشدي باوزير أن تنظيم هذه الدورة يأتي تجسيدًا لحرص واهتمام قيادة القوات ممثلة بالعقيد بحري عمر عوض الصاعي، الذي يولي برامج التدريب والتأهيل اهتمامًا استثنائيًا، انطلاقًا من قناعته بأهمية إشراك أفراد المجتمع في جهود الإنقاذ والسلامة المائية، وتمكينهم من امتلاك المهارات، خصوصًا في مديريات وادي حضرموت التي شهدت خلال الفترة الماضية حوادث غرق مؤسفة استدعت تعزيز القدرات المحلية.
كما بيّن رئيس العمليات المقدم جلال العطاس للمشاركين أهمية الاستفادة القصوى من هذه الدورة وضرورة التركيز الكامل خلال التدريب العملي، مؤكدًا أن كل دقيقة تُقضى في التعلم والتطبيق هي خطوة نحو التمكين من التصرف السريع وإنقاذ الأرواح عند وقوع أي طارئ مائي، مضيفاً أن الممارسة العملية على البحر والمعدات الحقيقية تمنح المشاركين فرصة فريدة لتجربة الواقع واكتساب الثقة والمهارة العملية.
من جانبه، شدد قائد الدورة الملازم سعد غويثان أن التدريب ليس مجرد تمارين نظرية، بل فرصة حقيقية لتجربة المواقف الواقعية واختبار ردود الفعل تحت ظروف مشابهة للطوارئ البحرية، مؤضحاً أن كل تمرين مصمَّم لتعزيز المهارات العملية وغرس روح المسؤولية واليقظة لدى كل مشارك، مشددًا على أهمية التركيز الكامل والانخراط ا
وفي سيئون كرّم معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بمدينة سيئون ، اليوم، 23 خريجة من برنامج (قابلة تقني) من مديريات وادي وصحراء حضرموت، الذي نظمه مكتب الصحة العامة والسكان بتمويل من منظمة اليونيسيف.
واشاد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، على أهمية التعليم الفني والتقني في مختلف مجالاته، سواء في القطاع الصحي أو العلمي..مؤكدًا أنه الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية وخدمة المجتمع.
من جانبها، أشادت مدير عام الصحة الإنجابية بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتورة، إقبال شايف، بجهود كافة الجهات الداعمة والمنفذة التي أسهمت في إنجاح البرنامج وتأهيل خريجاته.
بدوره، ثمن مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالوادي والصحراء، الدكتور هاني العمودي، اهتمام السلطة المحلية ودعمها المستمر للقطاع الصحي، وتمكين الكوادر الوطنية المؤهلة..مؤكدًا أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز خدمات الرعاية الصحية في المديريات.
الى ذلك، اشار مدير فروع معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بحضرموت، الدكتور محمد لرضي، إلى أن هذه الدفعة تأتي امتدادًا لنهج المعهد في تخريج كفاءات متميزة تمتلك المهارة والمعرفة لخدمة القطاع الصحي والمجتمع.





































































