التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم، الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، على هامش أعمال قمة المناخ العالمية المنعقدة في مدينة بيليم البرازيلية.
جرى خلال اللقاء، بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تطرق اللقاء، إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن العربي، وتحديات السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان، على أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المحافل الدولية.
حضر اللقاء، وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، ووزير الخارجية السوري، اسعد الشيباني.
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، قد وصل اليوم، إلى مدينة بيليم البرازيلية، على رأس وفد الجمهورية اليمنية المشارك في قمة المناخ، حيث كان في استقباله لدى وصوله، الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.
ويأتي انعقاد القمة قبيل انطلاق مؤتمر الأطراف الثلاثين المقرر عقده في بيليم خلال الفترة من 10 وحتى 21 نوفمبر، لمناقشة الالتزامات الدولية تجاه مواجهة أزمة تغير المناخ، وتسريع الانتقال العادل نحو الطاقة النظيفة.
وتعد مشاركة اليمن في القمة جزءا من جهودها الدبلوماسية لتأكيد حضورها في المحافل البيئية الدولية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها البلاد جراء التغيرات المناخية، إلى جانب عرض التجارب والمبادرات الوطنية في مجالات الطاقة النظيفة، وإعادة الإعمار الأخضر، وإدارة الموارد المائية.
وفي ذات السياق افتتح وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، منتدى مناخ مستدام، الذي نظمته عدد من منظمات المجتمع المدني بمأرب، بهدف مناقشة التحديات البيئية التي تواجهها المحافظة، وتعزيز الحوار المحلي حول الاستدامة البيئية والتغير المناخي.
واكد وكيل المحافظة، ان قضية المناخ والبيئة باتت اليوم من ابرز القضايا التي تؤرق العالم اجمع، في ظل تزايد السكان وتناقص الموارد والتغيرات المهددة للتوازن البيلوجي، والتأثير سلباً على العلاقة بين الطبيعة والانسان.
واشار الى ان محافظة مأرب تعاني تحديات كبيرة في جوانب المناخ والبيئة، فرضتها التغيرات المناخية من ناحية والحرب والصراع، وطبيعة المحافظة الصحراوية، والنزوح الكبير الى المحافظة في ظل تدني البنى التحتية والموارد والخدمات.
وقال وكيل المحافظة “ان قضية البيئة والتغير المناخي تعني بشكل مجمل حياة الانسان والاستخدام الامثل للموارد بما يضمن الاستدامة لحياة الانسان والموارد معا، وتصحيح السلوكيات المضرة بالبيئة والموارد، وهذا يحتاج الى تظافر كافة الجهود المحلية والاقليمية والدولية سواء الرسمية او غير الحكومية، للعمل على مواجهة هذه التحديات، ونشر الوعي المجتمعي باثر التغيرات المناخية على الحياة في هذا الكوكب واستدامة الموارد وكفايتها، وارساء ثقافة عامة نابعة عن الادراك لدى المجتمع والقيادات المحلية والوطنية والدولية لكيفية التعامل مع هذه المتغيرات والحد من تأثيراتها السلبية على حياة الانسان واستدامة الموارد”.
واشاد الوكيل مفتاح، بالمبادرة التي اطلقتها عدد من المنظمات المحلية المهتمة بالجانب المناخي، وتنظيم هذا المنتدى كبداية لتسليط الضوء على التحديات المناخية التي تواجهه المحافظة، وكيفية التعامل معها ونشر الوعي المجتمعي تجاهها، وتوحيد الجهود وحشد الموارد للمساعدة في التغلب على تأثيراتها السلبية.
هذا وكان المنتدى قد استعرض ورقتي عمل، ركزت الورقة الاولى على البيئة والمناخ والتحديات والحلول الممكنة”، فيما تناولت الورقة الثانية، دور منظمات المجتمع المدني في دعم جهود التحديات البيئية والمتغيرات المناخية.
واثريت الورقتين بالآراء والنقاشات والمقترحات من قبل المشاركين من مختصين ومهتمين، للخروج بأفضل الرؤى ومقترحات الحلول لتفعيل ادوار كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية ونشر الوعي وبناء الشركات الوطنية والدولية، فضلا عن توحيد الجهود والرؤى والخطط والبرامج.









































































