تفقد محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، اليوم، عدداً من مدارس النازحين في مخيم الوعرة جنوب المحافظة، للإطلاع على سير العملية التعليمية وأوضاع الطلاب والمعلمين.
وخلال الزيارة، التي رافقه فيها مدير عام التربية والتعليم إبراهيم أجعش، ومدير عام الخوخة سالم عليان، استمع المحافظ إلى طبيعة احتياجات الكادر التعليمي والطلاب، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تحسين البيئة المدرسية ودعم العملية التعليمية في مناطق النزوح.
ووجه المحافظ طاهر، بترميم المدارس المتضررة وتوفير المستلزمات الدراسية الأساسية، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وتخفيف معاناة الأسر النازحة التي فرت من بطش ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وعلي جانب اخر سجل برنامج الأغذية العالمي، تراجعا حادا في واردات الوقود والمواد الغذائية إلى الموانئ التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية منذ مطلع عام 2025، بانخفاض تجاوز 20% نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الغارات الجوية الأخيرة.
وأوضح البرنامج أن موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى استقبلت خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر نحو 4.6 ملايين طن متري من الوقود والغذاء، وهو أدنى مستوى خلال ثلاث سنوات، بانخفاض قدره 24% عن عام 2024 و12% عن 2023.
وعزا التقرير هذا التراجع إلى تعطل العمليات التشغيلية وتضرر منشآت التخزين بفعل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، محذراً من أن المخزون الغذائي المتاح لا يكفي سوى شهرين إلى ثلاثة أشهر.
كما كشف الفريق الهندسي التابع لمشروع “مسام” لنزع الألغام، عن مخزنا للمتفجرات والألغام في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، خلفته ميليشيا الحوثي الإرهابية عقب طردها من المنطقة.
وقال قائد الفريق 26 في المشروع المهندس سامي حيمد، إن عملية الاكتشاف تمت بعد بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من أحد المواطنين، وتحرك الفريق مباشرة إلى موقع في منطقة موشج، حيث عُثر على كمية كبيرة من المتفجرات تضم عشر عبوات ناسفة تزن الواحدة منها عشرة كيلوغرامات، وعبوتين تزن كل منهما خمسين كيلوغراماً، وصاروخين ولغم مضاد للآليات.
وأوضح حيمد أن الميليشيا دأبت على استخدام مثل هذه المتفجرات في استهداف مشاريع خدمية ومنشآت تعليمية وحكومية، في محاولة لإلحاق الأذى بالمواطنين وتعطيل مظاهر الحياة المدنية.
كما نفذت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية، اليوم، تدخلا طارئا في مخيم اللاجئين الإرتيريين بمديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، عقب تضرر مسكن إحدى الأسر جراء الرياح الشديدة التي ضربت المنطقة مؤخراً.
وشمل التدخل تقديم خيمة بديلة للأسرة المتضررة، إلى جانب مواد إيوائية وغذائية وملابس، ضمن الاستجابة السريعة التي تنفذها الخلية الإنسانية في حالات الطوارئ.
ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود المتواصلة للخلية للتخفيف من معاناة الأسر المحتاجة، ودعمها في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة.









































































