اطّلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على مجمل الأوضاع العامة في مديرية الروضة، ومستوى أداء السلطة المحلية والخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن خدمة المواطن وتلبية احتياجاته هي جوهر العمل المحلي وأساس نجاح الإدارة في الميدان.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير مع مدير عام مديرية الروضة، عاتق سعيد بن حبتور، الذي قدّم تقريراً موجزاً حول أوضاع المديرية ومستوى الإنجاز في القطاعات الخدمية والتنموية، إلى جانب استعراض جهود السلطة المحلية في تحسين الأداء خلال الفترة الماضية.
وتطرق اللقاء إلى سير العمل في مشروع ترميم وتأهيل مستشفى الروضة ضمن المرحلة الثانية من الدعم المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، مشيداً المحافظ بالدعم الإماراتي السخي الذي أسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية في المديرية، ومؤكداً أن هذه الجهود تمثل نموذجاً للأثر الإيجابي للشراكة الأخوية في دعم التنمية المحلية.
كما عبّر مدير عام الروضة عاتق بن حبتور عن بالغ شكره وتقديره للدعم الكبير الذي يوليه المحافظ بن الوزير للمديرية، واهتمامه المستمر بمتابعة احتياجاتها الخدمية، إلى جانب دعم الأشقاء في الإمارات في مختلف المجالات ذات الأولوية للمواطنين.
كما اطلع المحافظ بن الوزير على احتياجات مناطق الشُّروج ونَخْل في المديرية، موجهاً الجهات المختصة بالنزول الميداني لإعداد الدراسات الفنية اللازمة للمشاريع ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشاريع المياه والخدمات الأساسية.
وشدّد المحافظ بن الوزير في ختام اللقاء على ضرورة مضاعفة الجهود من قبل السلطات المحلية في المديريات، وتكثيف العمل الميداني لمعالجة قضايا المواطنين، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار وحماية مصالح أبناء المحافظة، مؤكداً أن السلطة المحلية لن تدخر جهداً في تذليل الصعوبات ودعم الجهود التنموية في مختلف مديريات شبوة.
كما جدد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، الإشادة بالدعم السخي والمستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء محافظة شبوة، عبر مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم أحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال اطلاع المحافظ بن الوزير، اليوم، على مستوى الإنجاز في المرحلة الثانية من مشروع دعم وتأهيل القطاع الصحي بالمحافظة، الذي تنفذه مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، ويشمل تأهيل وتجهيز أحد عشر مستشفى في مديريات شبوة ضمن خطة شاملة لتعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية.
وخلال اللقاء، الذي حضره مدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد محمد النسي، قدّم مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور علي ناصر الذيب، عرضاً مفصلاً حول سير العمل في المشروع، مشيراً إلى أن عملية الاستلام التدريجي من الجهات المنفذة لأعمال الترميم والتأهيل ستبدأ اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر الجاري.
وأوضح الدكتور الذيب أن مرحلة التجهيزات الطبية دخلت حيز التنفيذ، من خلال بدء وصول الأجهزة والمعدات الحديثة المخصصة للمستشفيات المستهدفة، مؤكداً أن ما تحقق من دعم للقطاع الصحي يمثل تحولاً غير مسبوق في تاريخ المحافظة، معبراً عن تقديره العميق لجهود المحافظ بن الوزير ودور الأشقاء في الإمارات في دعم القطاع الصحي وتلبية الاحتياجات الحيوية للمواطنين.
من جانبه، أكد المحافظ بن الوزير أن القطاع الصحي يحظى بأولوية قصوى لدى قيادة المحافظة، مشدداً على أهمية الحفاظ على ما تم إنجازه وتطويره واستدامته لخدمة المواطنين في عموم المديريات. كما وجّه السلطات المحلية والجهات المختصة بمتابعة المشاريع قيد التنفيذ وضمان الاستفادة المثلى منها، مشيراً إلى أن الدعم الإماراتي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة المحافظة على تقديم خدمات طبية متكاملة ومستدامة.
واكد المحافظ بن الوزير في ختام اللقاء على أن السلطة المحلية ماضية في دعم وتطوير القطاع الصحي وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الجهات الداعمة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة المرافق الطبية لخدمة أبناء شبوة في مختلف المديريات.
كماأكد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، أن العملية التعليمية تمثل واجبًا إنسانيًا ووطنيًا قبل أن تكون مسؤولية وظيفية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقرارها لما تمثله من ركيزة أساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير، اليوم، بمدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سالم محمد حنش، جرى خلاله استعراض واقع العملية التعليمية ومستوى الانضباط الدراسي في المدارس، وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي والتعليمي.
وخلال اللقاء، وجّه المحافظ بن الوزير بصرف عهدة مالية عاجلة لتغطية راتب شهر أغسطس لموظفي قطاع التربية والتعليم في المحافظة، تقديرًا لجهودهم الكبيرة وتفانيهم في أداء رسالتهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا حرص قيادة المحافظة على تمكين الكوادر التربوية من حقوقهم وتحسين أوضاعهم بما يضمن استمرار العملية التعليمية دون انقطاع.
كما شدد المحافظ على ضرورة إسراع الجهات المركزية المختصة في استكمال إجراءات صرف المرتبات المستحقة لكافة الموظفين، وفي مقدمتهم العاملون في القطاع التربوي، مؤكدًا أن دعم التعليم يأتي في مقدمة أولويات السلطة المحلية.
وفي سياق متصل، عقد المحافظ بن الوزير اجتماعًا مشتركًا ضم مدير عام مكتب التربية والتعليم سالم حنش، ومدير التربية بمديرية بيحان علي علوي الصالحي، ورئيس قسم التوجيه بالمديرية مرزوق علي حسن الزعبة، جرى خلاله مناقشة أوضاع التعليم في مديرية بيحان، ومستوى سير الدراسة، ومتابعة سير تنفيذ المشاريع التربوية، وفي مقدمتها مشروع مدرسة الفقيد البحري.
ووجّه المحافظ بن الوزير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة ومديري الإدارات في المديريات إلى تعزيز التنسيق المشترك مع السلطات المحلية والجهات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات، وضمان استقرار واستمرارية العملية التعليمية في مختلف مدارس المحافظة.
من جانبه، عبّر مدير عام مكتب التربية والتعليم سالم حنش – نيابةً عن منتسبي القطاع التربوي – عن تقديره وامتنانه العميقين للدعم والرعاية التي يوليها المحافظ بن الوزير للعملية التعليمية، مؤكدًا أن هذه اللفتة الكريمة تمثل حافزًا معنويًا كبيرًا لمواصلة العطاء وخدمة طلاب المحافظة بكل تفانٍ وإخلاص.









































































