بحث محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، مع فريق دعم السلام الأممي الذي يزور المحافظة حاليا، جهود بناء السلام، وتعزيز الاستقرار المحلي في المحافظة، ومستوى تنفيذ البرامج والمشاريع الهادفة إلى دعم الأمن والتنمية بالمحافظة.
وناقش اللقاء، الذي ضم، مسؤول التخطيط الاستراتيجي بالبرنامج الإنمائي (UNDP)، كلاوس كريستنسن، ونائبه رئيس البعثة في السفارة الالمانية في اليمن، صوفيا فيلوميني، والسكرتير الثاني في لسفارة النرويجية في اليمن، هلجار، ومختصة حشد الموارد في ال( UNDP) سابين، وممثل الاتحاد الأوروبي، وائل عبدالشافي، وممثل مكتب المبعوث الاممي، ايمن مكي، جهود السلطة المحلية في استعادة المرافق الحكومية، والممتلكات العامة والخاصة، كما تم مناقشة، ملف تمكين المرأة وإشراكها في عمليات صنع القرار والسلام، ودعم السلطة المحلية للمبادرات النسوية بشكل كامل.
واكد المحافظ خلال اللقاء، أن محافظة تعز تمثل نموذجاً في استقرار الحياة السياسية، وتفاعل الأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني ..مشيراً الى ان منظمات المجتمع المدني، تسهم في دعم جهود السلام والمشاركة في معالجة القضايا ذات البعد الاجتماعي والسياسي.
ولفت المحافظ شمسان، الى المنظومة الأمنية الموحدة بالمحافظة والتي تتصدر محافظات الجمهورية في الأداء والانضباط الأمني..مؤكداً أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة أثبتت كفاءتها، وتعمل بتنظيم يفوق أداء بعض الادارات المركزية.
كما استعرض رئيس لجنة المصالحة والسلم المجتمعي، عبدالسلام رزاز، خصوصية تعز كمدينة مدنية وسياسية رائدة..مشيراً إلى تحسن الوضع الأمني والخدمي والمدني خلال السنوات الخمس الماضية، ودور اللجنة في تقديم المقترحات والاستشارات للسلطة المحلية.
من جانبه، أشار الفريق الأممي، إلى أن مرفق دعم بناء السلام أُنشئ بدعم من المنسق والمبعوث الأممي لدعم السلام المحلي..مؤكداً أهمية التنسيق مع المنظمات المحلية ومكتب المحافظ.. لافتاً إلى أن تحقيق السلام يتم من خلال خطوات عملية متدرجة تُحدث تأثيراً ملموساً في حياة المواطنين.
كما التقى محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، صباح اليوم، بممثلي شبكة المساءلة المجتمعية ومنظمة إعانة إنسان ومبادرة إيكوسول، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الإدارة المستدامة للنفايات في المحافظة.
وخلال اللقاء، تم تقديم عرض موجز حول واقع إدارة النفايات في تعز، واستعراض مسار الإعداد التشاركي للإطار التنظيمي الذي ساهمت فيه مختلف أطراف وأصحاب المصلحة، إلى جانب عرض الرؤية المشتركة “من النفايات إلى الموارد” ومناقشة آليات تفعيل الإطار وتحويله إلى واقع عملي ملموس.
وأشاد المحافظ بالجهود المبذولة في إعداد هذا الإطار، مؤكداً دعم السلطة المحلية لاعتماده وتنفيذه، باعتباره خطوة محورية نحو تحسين خدمات النظافة وتعزيز الاستدامة البيئية في المحافظة.
ويُعد هذا اللقاء نقطة تحول نحو إدارة متكاملة للنفايات قائمة على التخطيط المحلي والشراكة المجتمعية مع جميع الأطراف المعنية، بما يسهم في تحويل النفايات من عبئ بيئي إلى مورد اقتصادي يعزز التنمية المحلية ويحافظ على البيئة.









































































