اطلع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الكابتن صالح بن نهيد، على أوضاع ومستوى سير العمل في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا في محافظة حضرموت.
وتعرف الكابتن بن نهيد، من مدير عام مطار الريان المهندس، أنيس باصويطين، ورؤساء ومدراء أقسام وإدارات المطار، على سير العمل بكافة أقسام وإدارات المطار، ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين فيه.
كما عقد رئيس هيئة الطيران الكابتن بن نهيد، اجتماعاً بمدير عام المطار ورؤساء الأقسام ومدراء الإدارات والأجهزة العاملة في المطار، جرى خلاله مناقشة السُبل الكفيلة بتطوير أداء عمل المطار والارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين.
كما استمع رئيس الهيئة، من قيادة مطار الريان، إلى شرح مفصل حول أهم احتياجات المطار وأبرز الصعوبات والتحديات التي يواجهها، وسبل معالجتها لتطوير وتحسين مستوى أدائه لمواكبة تطورات الحركة الجوية بالمطار.
وأكد بن نهيد، حرص هيئة الطيران المدني، على تطوير وتحديث عمل مطار الريان وجميع مطارات المحافظات المحررة، حسب الإمكانيات المتاحة، بما يعزز الخدمات الملاحية فيها .. مشيداً بانضباط وأداء الطواقم الإدارية والفنية والخدماتية العاملة بمطار الريان، وما يبذلونه من جهود لخدمة المسافرين.
من جانبه نوه مدير عام مطار الريان، بجهود قيادتي وزارة النقل وهيئة الطيران لتطوير وتحسين مستوى أداء مطار الريان وكل المطارات الواقعة في إطار المحافظات المحررة.
وعلي جانب اخر قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني “إن مليشيات الحوثي الإرهابية، الذراع الأخطر لإيران في المنطقة، وبعد أن استدعت الضربات العسكرية وجرت البلاد إلى حروب عبثية أسفرت عن تدمير مطار صنعاء الدولي وكامل مرافقه وتدمير أسطول الطائرات المدنية الرابضة فيه، تحاول اليوم تشويه مطار عدن الدولي عبر حملات تضليل ممنهجة، في محاولة بائسة للنيل من مؤسسات الدولة، والتغطية على مسؤوليتها المباشرة عن عزل ملايين اليمنيين في مناطق سيطرتها عن العالم الخارجي”.
وأوضح معمر الإرياني تغريده علي منصة اكس أن مطار عدن الدولي، الذي أعيد تشغيله بجهود الحكومة الشرعية ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، يمثل اليوم بوابة اليمنيين إلى العالم، ورمزاً لتعافي مؤسسات الدولة واستعادة الحياة في المناطق المحررة.
وأشار الإرياني إلى أن المطار، شأنه شأن كافة المطارات والمنافذ في المحافظات المحررة، مفتوح أمام جميع اليمنيين دون استثناء، ويسافر عبره يوميا آلاف المدنيين من مختلف المحافظات، بمن فيهم القادمون من مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، بغرض الدراسة والعلاج والعمل والالتقاء بأسرهم.
ولفت الإرياني إلى أن هذه الحقائق تزعج مليشيات الحوثي الإرهابية التي تسببت في إغلاق مطار صنعاء الدولي، بعد أن حولته إلى قاعدة عسكرية ومنصة لتهريب الخبراء والسلاح الإيراني، وتجميع وإطلاق الطائرات المسيرة لاستهداف المدن اليمنية ودول الجوار وخطوط الملاحة الدولية، لتأتي اليوم وتتحدث عن “أمن المطارات” في تناقض فج يكشف زيف ادعاءاتها.
وأكد الإرياني أن المنافذ الجوية والبرية والبحرية في المناطق المحررة، هي في خدمة كل اليمنيين دون استثناء، لكنها لن تكون في أي حال من الأحوال ممراً أو غطاء لتحركات قيادات الحرس الثوري الإيراني أو عناصر حزب الله أو خبراء تصنيع الأسلحة وترويج المخدرات، ولا لقيادات المليشيا الحوثية التي انقلبت على الدولة وتلطخت أيديها بدماء مئات الآلاف من اليمنيين.









































































