اطلع المديران العامان لمكتبي الشؤون الاجتماعية والعمل والشباب والرياضة بوادي وصحراء حضرموت المحامي أحمد باحشوان والدكتور مجدي بن طليب ، على ترتيبات الجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور لتنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة المختلفة احتفاء باليوم العالمي للصقور في منتصف نوفمبر الجاري بمدينة المكلا ، برعاية محافظ حضرموت الاستاذ مبخوت بن ماضي.
وخلال لقائين منفصلين، قدّم المشرف العام للفعاليات علي يسلم باشعيب شرحا مفصلا حول الاستعدادات الجارية لاقامة الفعاليات المختلفة تحت شعار “من جذور الحارث الحضرمية الى قمم الجزيرة العربية” ، وبما يسهم في تعريف الجيل الجديد بهذه الرياضة التاريخية العريقة التي تحظى باهتمام واسع على المستويين العربي والدولي ، من خلال تنفيذ عدد من الانشطة منها المزاد الوطني الاول للصقور المطروحة في اليمن بطريقة قانونية ومسؤولة، وغيرها من الفعاليات الاخرى .. منوها بأن الجمعية اختارت شخصية العام 2025م الملك عبدالعزيز آل سعود صقار الجزيرة العربية طيب الله ثراه ، تقديرا لدوره التاريخي في ترسيخ الموروث العربي الأصيل لرياضة الصقارة ، وتجسيد قيم الفروسية والشجاعة التي تمثل امتدادا لارث الملك الحضرمي الحارث بن معاوية الكندي.
وأشاد المديران العامان باحشوان وبن طليب، بالجهود التي تبذلها الجمعية في سبيل نشر وتطوير رياضة وسباق الصقور على المستوى المحلي .. مبديين استعدادهما تسخير كافة الامكانيات المتاحة لانجاح الفعاليات.
حضر اللقائين عضو اللجنة التنظيمية يعقوب بامعبد.
كما اطلع وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، على أنشطة مشروع تعزيز الحرف اليدوية نحو الأسواق المحلية أثر) الذي ينفذه مركز سيئون الابداعي، ضمن برنامج تكامل بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة سيفرورلد.
وتعرف وكيل المحافظة، بحضور مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، أحمد باحشوان، الى شرح واف من مدير مركز سيئون الابداعي صالح البريكي، حول المشروع الذي يهدف إلى تحويل الحرف التقليدية من نشاط هامشي إلى مورد اقتصادي مستدام، يربط بين الماضي والحاضر، ويُسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع الحضرمي..لافتا الى أن المشروع يتضمن تدريب مجموعة من النساء الحرفيات، وتأهيل وبناء قدرات كوادر محلية ، إلى جانب إنشاء مساحة دائمة داخل المركز لعرض وبيع المنتجات الحرفية.
وأشاد الوكيل العامري، بالجهود المتميزة التي يبذلها مشروع (أثر) في تعزيز الحرف اليدوية وتمكين الحرفيين من الوصول إلى الأسواق المحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد المجتمعي والحفاظ على الموروث الثقافي..مؤكداً دعم السلطة المحلية المستمر لمثل هذه المبادرات التي تعكس روح الإبداع والإنتاج.









































































