ناقش محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم، مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح بن نهيد، ومدير مطار الريان الدولي، المهندس أنيس باصويطين، سير الأنشطة الملاحية والخدمات الجوية في مطاري الريان الدولي وسيئون الدولي، وسبل تعزيز وتيرة الرحلات الجوية لتلبية احتياجات المسافرين والملاحة الجوية في المحافظة.
وتناول الاجتماع، عدد من الإجراءات والاحتياجات الملحة المتعلقة بالبنية التحتية لمطار الريان الدولي، والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات والأمن التشغيلي، ومنها استكمال صالة مطار الريان، ومتابعة واستكمال الأعمال المتبقية في صالة المطار لزيادة قدرته الاستيعابية، وتقديم خدمة أفضل للمسافرين، واستبدال وتطوير أجهزة الكشف والمراقبة الأمنية في المطار لضمان أعلى مستويات السلامة وفقًا للمعايير الدولية.
الى ذلك اطلع المحافظ، ومعه قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن طالب بارجاش، على مكونات مخطط أراضي شهداء حضرموت الواقع في منطقة الغليلة بمدينة المكلا.
واستمع المحافظ خلال زيارته لمكتب هيئة المساحة والأراضي والتخطيط العمراني، لشرح حول المخطط، الذي جرى تخصيص أراضيه بالكامل لصالح أسر وورثة شهداء حضرموت الأبرار..مشدداً على سرعة تسليم المخطط واستكمال الإجراءات اللازمة لتمكين أسر الشهداء من حقوقهم في أقرب وقت، ووجه المحافظ بمنع التعدي أو تخصيص أي أراضٍ من هذا المخطط لغير أسر الشهداء.
في سياق آخر، ناقش محافظ مع رئيس جامعة حضرموت، الدكتور محمد خنبش، سير العملية الاكاديمية والفعاليات والبحث العلمي، اضافة الى خطة عمل ونشاطات علمية وبحثية تهدف إلى تطوير الجانب الأكاديمي والبحث العلمي بالجامعة.
وأوضح الدكتور خنبش، أن الجامعة بصدد تنفيذ فعاليات ومؤتمرات خلال الفترة القادمة، ابرزها أسبوع التطوير الأكاديمي، وافتتاح مركز الأعمال الريادية والطلابية، ومعرض الأعمال الريادية.
الى ذلك تفقد محافظ حضرموت، سير العمل في مشروع جسر المنورة، ضمن المرحلة الثانية لمشروع خور المكلا الاستراتيجي، ويتكون من ثلاثة فضاءات بطول يبلغ 50 مترًا، وطول إجمالي مع المداخل والمخارج 150 مترا.
واستمع المحافظ بن ماضي، إلى شرح من وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس أمين بارزيق، عن مراحل انجاز واستكمال المشروع، وسير العمل في المرحلة الثانية لمشروع خور المكلا، ووجه المحافظ بنصب عمود إشارات المرور بجسر المنورة لتنظيم حركة السرور وتعزيز السلامة المرورية.
كما دشن محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم، خدمة وحدة العلاج الإشعاعي الداخلي (Brachytherapy)، المعروفة بالعلاج عن قرب، وذلك في مركز المكلا للعلاج الإشعاعي.
وتُعد وحدة العلاج الجديدة نظامًا عالي الجرعة (HDR) من الشركة الألمانية BEBIG، وهي نظام علاجي يُستخدم لتوصيل جرعات عالية ودقيقة من الإشعاع مباشرة إلى الورم من الداخل عبر إدخال مصدر مشع كوبالت-60 (Co-60) مصغر يبلغ طول قلبه 3.5 مم وقطره 0.5 مم، يتم تركيبه داخل جهاز بعد-تحميل آلي (afterloader).
وتُعد هذه الخدمة ضرورة علاجية وليست اختياراً إضافياً، خاصة في علاج سرطان عنق الرحم، تقوم على وضع المصدر المشع مؤقتًا داخل أو بالقرب من الورم لتوصيل جرعة عالية ودقيقة مباشرة إلى الأنسجة السرطانية.
ويضمن هذا الإجراء تقليل الإشعاع بشكل كبير للأعضاء السليمة المجاورة (كالمثانة والمستقيم)، مما يقلل المضاعفات، حيث أوضحت الدراسات السريرية أن دمج العلاج الداخلي يرفع معدلات السيطرة الموضعية على الورم.
ويمثل تدشين هذه الوحدة في مركز المكلا اكتمالاً لجميع احتياجات العلاج الإشعاعي في اليمن، بعد أن كانت هذه الخدمة غير متوفرة في جميع أنحاء البلاد.
وتجاوزت التكلفة الإجمالية لتجهيزات الوحدة مليون دولار، وتقدم الخدمة بشكل مجاني للمرضى.
واستمع المحافظ، ومعه وكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية، الدكتور أحمد باصريح، ورئيس جامعة حضرموت، الدكتور محمد خنبش، إلى شرح وافٍ من رئيس مجلس أمناء المركز، الشيخ عبدالله بن دول، والمدير التنفيذي للمركز، الدكتور معاوية الحسن، واستشاري العلاج الإشعاعي والعلاج الموضعي المتطوع لتدريب الكادر، الدكتور ناصر الذيباني، حول تفاصيل التجهيزات وآلية عمل الوحدة، وتأكيد المركز على الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة العالمية.
وأكد محافظ حضرموت، على أهمية هذه الخدمة الحيوية لمرضى السرطان في حضرموت واليمن بشكل عام..شيرًا إلى أن وحدة العلاج الاشعاعي الداخلي تعد الاحدث على مستوى الوطن، والأولى على مستوى المحافظات المحررة..مشيدًا بالجهود الخيرة للشيخ عبدالله بن دول..داعيًا جميع الخيرين ومنظمات المجتمع المدني والدولي إلى تكثيف الدعم لضمان استدامة عمل المركز الخيري وما يقدمه من خدمات مُنقذة للحياة.
كما اختتم بمدينة المكلا محافظة حضرموت، المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب والقسطرة الذي نفذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأجرى الفريق الطبي التطوعي خلال الفترة من 25 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر الجاري، 33 عملية جراحية في مجال القلب المفتوح، و80 عملية في مجال قسطرة القلب العلاجية، و18 عملية في مجال قسطرة القلب التشخيصية.









































































