التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، وذلك على هامش مشاركته في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمن الإقليمي (حوار المنامة).
جرى خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأوضاع في اليمن، ومناقشة الجهود الأممية والدولية الرامية إلى دعم الاستقرار، وتعزيز العمل الإنساني في مختلف المحافظات.
وتطرق الوزير الزنداني، إلى الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها المليشيات الحوثية الإرهابية بحق موظفي الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، من اختطاف واحتجاز..مطالباً بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، وضمان سلامة جميع العاملين في المجال الإنساني.
وأكد دعم الحكومة الكامل لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في أداء مهامها وتقديم المساعدات..مشيداً بالدور الإنساني الذي تقوم به في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
من جانبه، اطّلع المبعوث الأممي، الوزير الزنداني على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في إطار دفع عملية السلام، واستئناف المسار السياسي الشامل في اليمن..مؤكداً التزام المنظمة الدولية بدعم جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني وتخفيف أعبائه الإنسانية.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة البحرين، الدكتور علي الأحمدي، والسكرتير الخاص لوزير الخارجية المستشار سالم باعفي.
وفي السياق اشاد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، بالمواقف السويسرية الداعمة لليمن..مؤكداً حرص الحكومة اليمنية على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمن الإقليمي (حوار المنامة)، مساعد وزير الخارجية السويسرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مونيكا شموتز، ومساعد وزير الخارجية للسياسة الأمنية الدولية، غابرييل لوشنغر.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية والاتحاد السويسري، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية والأمنية في اليمن والمنطقة، والجهود المبذولة لدعم مسار السلام برعاية الأمم المتحدة.
واستعرض الوزير الزنداني، الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، واشار إلى الهجمات الحوثية المتكررة في البحر الأحمر، وسلوك المليشيات في استهداف السفن التجارية وعرقلة حرية الملاحة الدولية..موضحاً أن تلك الممارسات تشكل تهديداً خطيراً للأمن البحري الإقليمي والدولي، وتمثل سبباً رئيسياً في تصاعد التوتر في الممرات البحرية الحيوية، ما يتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً لمواجهتها وضمان أمن الملاحة العالمية.
من جانبها، جدّدت مساعد وزير الخارجية السويسرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأكيد دعم بلادها المستمر للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن..مشيدة بجهود الحكومة اليمنية في هذا الصدد.









































































