وضع وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، في هيئة مستشفى مأرب العام، حجر الأساس لبدء تنفيذ مشروع تحسين خدمات المياه في الهيئة، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية عبر مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الانسانية.
واستمع الوكيل مفتاح، من المدير التنفيذي للمؤسسة احمد الاكوع، الى شرح مفصل عن المشروع الذي يهدف الى توفير مياه آمنة ومستدامة للمستشفى، ويستفيد منه اكثر من 24,760 شخصاً من الكوادر الطبية والمرضى والعاملين والزوار.
كما اطلع الوكيل مفتاح، على مخططات مكونات المشروع التي تشمل: إعادة تأهيل البئر القائمة، وحفر بئر التوازية جديدة بعمق 180 متراً، وإنشاء خزان برجي بسعة 50 متراً مكعباً الى جانب تأهيل الخزان القديم، مع توفير وتركيب منظومتي طاقة شمسية بقدرة 55 ك.ف لضمان استدامة الامداد المائي، اضافة الى عمل شبكة تمديدات مياه بطول 1114 م .
كما يتضمن المشروع انشاء محطة تحلية للمياه بقدرة إنتاجية 20 ألف لتر في الساعة، لضمان توفير المياه النقية للشرب.
واكد الوكيل مفتاح، على اهمية المشروع الذي سيؤمن احتياجات المياه للمستشفى والاطباء والمرضى والزائرين، ويعزز من الخدمات الصحية وبيئة العمل الصحي.
وعلي جانب اخر كرم وزير الدولة أمين العاصمة، اللواء عبدالغني جميل، اليوم، جميع جرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من أبناء أمانة العاصمة، بمبلغ رمزي لكل جريح 50 ألف ريال في لقاء موسع نظمته أمانة العاصمة، بمدينة مأرب احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر.
وفي الفعالية التي نظمها مجلس التعبئة والإسناد وحضرها عدد من وكلاء المحافظات والقيادات العسكرية والمدنية، اوضح وزير الدولة ان هذا التكريم يأتي تعبيرا عن العرفان لتضحيات هذه الكوكبة من الجرحى دفاعا عن الجمهورية وحرية الوطن والكرامة.
من جانبه، أكد المفتش العام للقوات المسلحة اللواء عادل القميري أن الجرحى هم وسام العز على صدور اليمنيين جميعاً، وأن بطولاتهم ستظل تُروى للأجيال كدروس في التضحية والثبات.
فيما أوضح رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس أحمد الأشول أن تكريم الجرحى يجسد الوفاء والعرفان لتضحيات الأبطال الذين دافعوا عن حرية الوطن وكرامته، مشدداً على أن المعركة اليوم معركة وعي وهوية في مواجهة مشروع الكهنوت الحوثي.
وفي كلمة الجرحى، عبر الجريح حسين القنازي عن شكر الجرحى وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكداً أن تضحياتهم كانت من أجل حرية اليمن وكرامته، وداعياً إلى استمرار رعايتهم وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع.









































































